============================================================ 1406 الجزء الأول من القسم الثانى من تجر يد الأغانى وأدرك عبد الله بن جعفر النبى صلى الله عليه وسلم وروى عنه : فتا روى بن النبى صلى اله علينه وسلم عنه أنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل البطيخ بالأطب .
وروى أنه مر النبئ صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن جعفر ، وهو يصنع شييا مردر النبى صلى م من الطين من لعب الصكيان ، فقال : ما تصنع بهذا 4 قال : أيعه . فقال : ماتصنع بثمنه اقال : أشترى به رطبا فآ كله . فقال النبئ صلى الله عليه وسلم : اللهم بارك له فى صفقة يمينه . فكان يقال : ما أشترى شييا إلاربح فيه .
وحكى أن أعرابيا وقف على مروان بن الحكم أيام الوسم بالمدينة يسأله ، راحلته بما عليها فقال : يا أعرابى، ما عندنا ما تصلك ، ولكن عليك بأبن جعفر . فأتى الأعرابئ باب عبد الله بن جعفر ، فإذا تقله (1) صار نحو مكة، وراحلته بالباب عليها متاعه وسيف معلق . خرج عبد الله بن جعفر من داره ، فإذا الأعرابئ يقول : أبو جعفر من أهل بيث نبوة صلاتهم للمسلمين طهور أبا جعفر إن الحجيج ترحلوا وليس لرحلى فأعلمن بعير أبا جعفر ضين الأمير بماله وأنت على ما فى يديك أمير وأنت أمرؤ من هاشم فى صميمها إليك يصير المجد حيث تصير أبا جعفر ما مثلك اليوم أرتجى فلا تتركتى بالفلاة أدور فقال : يا أعرابى ، سار الثقل فدونك الراحلة بما عليها ، وإياك أن تخدع عن السيف، فإنى أخذته بألف دينار . فأنشأ الأعرابئ يقول : حبانى عبد الله نفسى فداؤه بأغيس موار سباط (2) مشافره (3)- سه وأبيض من ماء الحديد كأنه شهاب بدا والليل داج (3) عساكره (1) الثقل : الحشم .
(2) أعيس: مل أبيض يخالط بياضه شقرة . والجمع : عيس. والموار النشيط فى سيره، وسباط: لينة: (3) مساكر الليل : ظلامه ،