تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر يوم الكلاب الاول 1403 وليحذ رومهما غرات الحرب وشؤمها . فأبيا إلا التحامد واللجاجة . ثم إن الفريقين التقوا بالكلاب فاقتتلوا قتالا شديدا، وثبت بعضهم لبعض، حتى إذا كان آخر النهار من ذلك اليوم خذلت بتو حنظلة ، وعمرو بن تميم ، والرباب، بكر بن وائل . فأ تصرفت بنو سعد وألفافها عن بنى تغلب، وصبر آبنا وائل : بكر وتغلب، ليس معهم غيرهم ، حتى إذا غشيهم الليل نادى منادى سلمة : من أتى برأس شرحبيل فله مائة بعير . فقصده أبو حنش - وهو عصم بن النعمان ابن مالك بن غياث بن سعد بن زهير بن جشم ين بكر بن حبيب - فأ حتز رأسه وأتى به . وقيل : إن بنى حنظلة وبنى عمرو بن تميم والرباب لما انهزموا خرج معهم شرحبيل، فقصده ذو الستئينة - وأسمه حبيب بن عتيبة، أحد بنى جشم بن بكر، وكانت له سن زائدة - فالتفت شرحبيل، فضرب ذا الشنينة على ركبته (1)5 فأطن رجله (1) - وكان ذو الشنينة أخا أبى حنش لامه، آمهما سلمى بنت عدى 1 ابن ربيعة، بنت أخى گليب ومهاهل - فقال ذو الشنينة :قتلنى الرجل ! فقال أبو حنش : قتلنى الله إن لم أقتله 1 فحمل عليه ، فلما غشيه قال : يا أبا حنش ، اللبن اللبن ! قال : قد هرقت لنا لبنا كثيرا . فقال : يا أبا حنش ، أملكا بسوقه ؟

فقال : إنه قد كان ملكى . فطعنه أبوحنش فأصاب رادفة السرج (12 ، فوروعت عنه (3). ثم تناوله فألقاه عن فرسه، ونزل إليه فآ حتز رآسه، وبعث به إلى سلمه مع أبن عم له يقال له : أبو أجا بن كعب . فألقاه بين يدى سلمة . فقال له سامة : ب44 لو كنت ألقيته إلقاء رفيقا؟ فقال : ما صنع فى وهو حى آشد من هذا . وعرف أبو أجأ الندامة فى وجه سكمة والجزع على أخيه ، فهرب أبو أجا وأبو حنش.

رثاء معديكرب فقال معديكرب بن الحارث - وكان صاحب سلامة معتزلا للحرب يشرحيل وهو الشعر الذى فيه الغتاء (1) أطن رجله : قطعها: (2) رادقة السرج : مخرته.

(3) ورعت عنه: منعت

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة