============================================================ ذكريوم الكلاجا لاول تباذ والمندر وكان من حديث الكلاب الأول أن قباذ بن فيروز ملك الفرس لما ملك كان ضعيف لللك، فوثبت ربيعة على المنذر الآ كبر بن ماء السماء - وهو ذو القرنين بن الثمان - فأخرجوه - وإنما يمى ذا القرتين لأنه كان له ذؤابتان - فرج هار با منهم حتى مات فى اياد ، وترك أبنه المنذر الأصغر فيهم ، وكان أذكى ولده . فأ نطلقت ربيعة إلى كندة ، فجاءوا بالحارث بن عمرو بن حجرا كل المرار، فلكوه، وحشدوا له وقاتلوا معه . فظهر على ما كانت العرب تسكن من أرض العراق . وأمتنع قباذ أن ليمد المنذر بجيش . فلما رأى ذلك كتب إلى ه الحارث بن عرو الفسانى : إتى فى غير (1) قوى، وأنت أحق من ضمنى، وأنا متحول إليك . فزوجه أبته هندا .
تقريق الچاري فقرق الحارث بنيه فى قبائل العرب : فصار شرحبيل بن الحارث فى بكر بن أولاده فى القبئل وما كان منهم وائل والرباب، وصار معديكرب بن الحارث فى قيس، وصار مسلمة بن الحارث فى بنى تغلب والنمر بن قاسط وسعد بن زيد مناة . فلما هلك الحارث تشتت أمر بنيه وتفرقت كلمتهم، وكانت المغاورة بين الأحياء الذين معهم ، وتقاقم الأمر حتى جمع كل واحد منهم لصاحبه الجموع ؛ فسار شرحبيل ومن معه من بنى تميم والقبائل فنزلوا الكلاب - وهو ماء بين الكوفة والبصرة هلى سبع ليال من اليمامة - وأقبل سلمة بن الحارث فى بنى تغلب والثمر يريدون الكلاب .
4 الحرب بين ثرمدوة وكان أصحاب (2) شرحبيل وسلمة ينهونهما عن الحرب والفساد والتحاسد (1) الرواية فى التجريد : "فى عز من قوى " . (2) فى غير التجريد : " فصحاء "،