============================================================ الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الاغانى يرثى أخاه شرحبيل، وهو الشعر الذى فى بعضه الغناء ، وأفتح به أبو الفرج ذكر يوم الݣلاب: إن جنبى عن الفراش لنابى كتجافى الأسر فوق(1) الظراب 1 (2) 1 قأ عينى (2) ولا أسيغ شراب من حديث نمى إلئ فما تر ب (3س4 مرة كالذعاف اكتمها النا س على حرملة (11 كالشهاب من شرحبيل إذ تعاوره الأر ماح فى حال لذة وشباب يابن امى ولو شهذتك إذتد عو تميما وأنت غير تجاب لتركت الحسام تجرى (4) ظباه من دماء الأعداء يوم الكلاب -45 ثم طاعنت من ورائك حتى تبلغ الرحب(2) أو تبزم ثيابى أين معطيكم الجزيل وحابيكم على الفقر بالمثين(6) اللباب فارس يضرب الكتيبة بالسيف على تحره كنضح ( لملاب فارس يطعن الݣماة جرىء تحته قارح كلون الغراب ولما قتل شرحبيل قامت بنو سعد بن زيد مناة بن تميم دون عياله فمتعوهم وحالوا بين الناس وبينهم، ودافعوا عهم حتى الحقوهم بقومهم ومأمهم.
(1) الأسر : البعير الذى يكون به السرر، وهو ترحة تخرج فىا كركرته، لا يقدر أن يبرك إلا على موضع مستو من الأرض . والظراب : الحجارة الناتثة .
(2) فى دواية : "فما أطعم غضا".
(3) الملة : الرماد الحار
(4) الظبا : جمع ظبة ، وهى حد السيف
(5) او تبز ثيابى، أى تنزع عى بموتق.
(2) اللباب : الخحيار . وفى رواية : " الكباب وهو الكثير من ا لإبل .
(7) الملاب : ضرب من الطيب أو الزعفران