============================================================ (4) اخبارمه بن اميب ابن أبى أمية شيء منه كان كاتبا شاعرا ظاريفا . وكان ينادم ابراهيم بن المهدى، وربما عاشر على أبن هشام ، إلا أنه كان أنقطاعه إلى إبراهيم بن المهدى أكثر، وربما كتب بين يديه . وكان حسن الخط والبيان . وكان يكتب للمهدى على بيت المال ، وكان إليه ختم الكتب بحضرته . وكان يأنس به لأدبه وفضله . وزامله أربع دفعات حجها فى ذهابه (1) ورجوعه.
لعأ اها ود. وذكر ان أبا المتاهية سمع نخارقا ينفى : العتاهية يشعر له 5 42 أحبك حبا بو يفض (2) يسييره علي الخلق مات الخلق من شدة الحب وأعسلم أني بعد ذاك مقصر لأنك فى أعلى الراتب من قلبى فطرب وقال : يا أبا المهنأ، من يقول هذا 4 فقال : فتى من الكتاب يخدم إبراهيم بن المهدى . قال: تعنى محمد بن أمية ؟ قال : نعم فقال : أحسن والله !
ما يزال يأتى بالشىء المليح يبدوله .
تطير ابن المهدى وذ كر بعض من كان يختلط بالبرامكة قال: بشهر له غى فيه العزال وكانت كنت عند إبراهيم من المهدى ، وقد أصطبحنا ونحن فى أطيب ما كنا فيه ، نكبة البرامكة0 اذغنى عمرو الغزال ، وكان إيراهيم بن المهدى يستثقله ، فى شعر تحمد ن أمية : ما تم لى يوم سرور بمن أهواه مذكنت الى الليل أفبط ما كنت، بما نلته منه أتتنى الاسل بالويل لا والذى يعلم كل الذى اقول ذى العزة والطؤل مارمت مذ كنت لكم سخطة بالغيب فى فعل ولاقول (5) وقبل هذا ساق أبو الفرج أخبارا متفرقة مر عنها ابن واصل .
(1) فى غير التجريد * فى ابتدائه *.
(2) يفض : يفرق.