تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اغبار ابى زيد الطالى 38 بها، ثم يحمل إلى منزله قبقى على هذا الحال مدة، ثم توفى قدفن على البليخ ، وهو 9 هربارقة.

وذكر أنه كان له تديم يشرب معه بالكوفة ، فلما توفى أبو زبيد بالرمة أخبر رثاه سديق ته بوفاته، فجاء إلى قبره فوقت عليه ثم قال : يا هاجرى إذ جئت زائره ما كان من عاداتك الهجرم يا صاحب القبر السلام على من حال دون لقسائه القبر وصاة الوليه يأنه ولما حضرت الوليد الوفاة أوصى أن يدفن إلى جنب أبى زيد.

يدفن ان چتيه وقيل : ل مات أبو زبيد بعده (1) .

(1) يظهر أن فى الترجمة تقصا . فلم يذكر ابن واصل الشر اللى فيه الغناء وهو ما يختم به ترجحمة من يترجم لهم وقد ذكره أبو الفرج، وأوله : قد كنت فى منظر ومستبع ن تصر بهراه غير ذى اوص (بهراء : قبيلة)

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة