============================================================ 138 أخبار محمد بن آميه فتطير إبراهيم ووضع القدح من يده ، وقال : أعوذ بالله من شر ما قلت فوالله ما سكت - وأخذنا تلافى إيراهيم - حتى دخل حاجبه يعدو . فقال له : ما الخبر؟ قال : خرج الساعة مسرور من دار أمير المؤمنين حتى دخل دار جعفر ابن يحيى، فلم يلبث أن خرج ورأس جعفر بين يديه ، وقبض على أبيه. وإخوته وأصحابه . فقال إبراهيم: (إنا لله وإنا إليه راجعون) 1 يا غلام ، أرفع ما بين أيديتا.
و تفرقنا . ثم ما رايت غمرا بعدها فى داره.
وذكر أن محمد بن أمية كان يحب جارية يقال لها : خداع ، فأهدت إليه أميه اله شارة اهدتها آليه جارية بوما تفاحة مطيبة منقوشة ، فكتب إليها : خداع أهديت لنا خدعة تفاحة طيبة النشر ما زلت أرجوك وأخشى الهوي معتصما بالله والصأر حتى أتثنى منك (1) تفاحة زحزجت الأحزان من صدرى حشوتها مشكا ونقشيها ونتقش گفبيك من السشحر اهت سقيا لها تفاحة أهديت إن لم(4) تكن من خدع الدهر من شعره فى خداخ ومما قاله محمد بن أمية في (خداع" هذه : عجبا عجبت لمذنب متغضب لولا قبيسح فعاله لم أعجب أخداع طال على الفراش تقلبى وإليك طول تشوقى وتطربى لهفى عليك وما يرد تلهقى قصرت يداى وعز وجه المطلب شمره الذى فيه الفتاء والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتح به أبو الفرج أخبار محمد بن آمية : رب وغد منك لا أنساه لى أوجب الشكروان لم تفعلى أقطع الدهر بوعد(2) حسن وأجلى غمرة ما تنجلى كلما أملت يوما صالحا عرض اللكروه لى فى أملى وأرى الأيام لا تدنى الذى أرتجى منك وتدنى أجلى (1) فى غير التجريد : " فى ساعة " مكان تفاحة 1.
(2) فى بعض أصول الأغاتى: "لوم،.(2) و غير التجريد : "يقز"