============================================================ 3 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى 4 حتى قعد بين يديه، ثم دعا بكنانة فأستخرج منها مشاقص (1) فجعل يجا بها فى وجهه حتى سمعنا قرع العظام، وخضبت لحيته وصدره بدمه، ثم أمر به فنحى. ومكثنا مليا . ثم نهض آخر ققال له : أبيت اللعن ا أعطنى. فتأمله ساعة ثم قال : أعطوه ألف درهم . فأخذها وأنطلق. ثم ألتفت البعمان عن يمينه وشماله وخلفه وقال : ما قولكم فى رجل أزرق أحمر يذبح على هذه الأكمة ترون دمه سائلأ حتى تجرى إلى الوادى؟ فقلنا له : أنت - أبيت اللعن - أعلى برأيك عينا .
قدعا برجل على هذه الصفة فذ بح . ثم قال : ألا تسألوننى عما صنعته ؟ فقلنا : ومن يسألك - أييت اللعن - عن أمرك وما تصنع ؟ فقال : أما الأول، فإنى خرجت مع أبى نتصيد فمررت به وهو تفناء بابه، وبينييه عن من شراب أو لبن ، فتناولته لأشرت منه ، فثار إلى فهراق الإناء ثملا وجهى وصدرى؛ فأعطيت الله عهدا لثن أمكنى منه لا خضبن بجهه وصدره من دم لحئيته.
وأما الآخر ، فكانت له عندى يد فكامأنه .
وأما الذى ذبحته ، فإن عينالى بالشام كتب إلى : إن جبلة بن الأيهم قد بعث اليك رجلا من صنته كذا وكذا ليغتالك؛ فطلبته أياما فلم أفدر عليه ، حتى كان اليوم.
م بالرقة وذكر أن الوليد بن عقبة بن أبى معيط كا أنقطع بارقة معتزلا له(2- عليه 173 السلام - ومعاوية ، ولم يحضر شيئا من الحروب التى وتمت بنهما؛ وأقام أبو زبيد معه بالرقة ، فكان تحمل فى كل أحده إلى الكنيسة فيعضر مع النصارى ويشرب (1) مشاقص : بمع مشقص، وهو فصل عريض، آو سهم فيه ذلك (2) جا: عشرب.