============================================================ 1114 14106م ذارتقلا الموليذب جم ف التيارى توجيه الرشيدواله قيل: اين مزيه كان الوليد بن طريف رأس الخوارج وأشدهم بأسا وصولة، فاشتدت شوكته وطالت أيامه، وأهم هارون الرشيد أمره ، فوجه إليه الرشيد يزيد بن مزيد بن زائدة الشيبانى ، أبن أخى معن ين زائدة ، فجل يخاتله وتماكره وكانت البرامكة منحرفة عن يزيد بن مزيد ، فأغروا به الرشيد وقالوا : إنما يتجافى عنه للرحم ، لأنه من عشيرته ، وإلافشوكة الوليد يسيرة، وهو ئواعده وينتظر مايكون من أمره . فكتب إليه الرشيد كتاب مغضب، يقول فيه: " لووجهت بأحد خدمى لقام بأكثر مما تقوم به ! ولكنك مداهن، وأمير المؤمنين يقسم بالله لين آخرت مناجزة الوليد ليوجهن إليك من يأخذ رأسك إلى امير المؤمتين".
فلقى يزيد بن مزيد الوليد بن طريف عشية خميس فى شهر رمضات . ابن مبها والوله والخوارج فيقال : إن يزيد جهد عطشا حتى رمى بخاتمه فى فيه وجعل يلو كه ويقول : اللهم إنها ليلة شديدة (1) فأسترها . وقال لأصحابه : فداكم أبى وأمى ، إنما هى الخوارج ولهم حملة، فأتبتوا لهم تحت التراس ، فإذا أنقضت حملتهم فأحملوا ، فإنهم إذا آنهزموالم يرجعوا، فكان كما قال، حملوا حملة وثبت يزيد ومن معه من عشيرته وأصحابه ، ثم حمل عليهم فأنكشفوا، فيقال : إن اسد بن يزيد بن مزيد كان شبيها بآبيه جدا، وكان لا يفصل شبهاسد بابيهيزه (1) ف يعض أصول الآغانى شامة تديدة"