تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1372 الجزء الاول من القسم الثانى من تجريد الأغانى مأحط بجرمى عفسوك المامولا ان كان جرمى قد أحاط بحرمتى 1747 فكم ارتحينك للتى لا يرتحى فى مثلها أحد فنلت السرلا ووجدت حنك لى عليك دليلا وقطعت، (1) عنك فلم أجدلى مذهبا يزداد عفرك بعد طؤلك (1) طولا قبني أسات وما أسأت أقرهكى ميعدم الراجون منه تجميلا والعفو أجمل والنفضل بأمرى" فلماقرأها الفضل دمعت عيناه ورضى عنه وأوصله إليه ، وأمر له بعشرة آلاف درهم.

ميالمأ وذكر انه جاء إبراهيم بن سيابة إلى بشار بن برد ، فقال: ما رايت أعى ييه لجان قط إلاوقد عسوض من صره. إما الحفظ والذكاء، وإما حن الصوت، قبأئ شىء عوضت أنت؟ قال : أ لا أرى ثقيلا مثلك . ثم قال له : من أنت ؟

ويحك! قال : إبراهيم ين سيابة . فتضاحك بشار ثم قال : لو نكح الأسد ما أفترس وذل . وكان أبن سيابة يرمى بذلك . وتمثل بشار: لو تكح الليث فى أسته خضعا ومات جوعا ولم ينل شبعا كذلك السيف عند هزته لو بصق الناس فيه ما قطعا (1) ف غير التجريد : * وضللت " (2) الطول : الفضل .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة