تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخار ابن يياب هو إبراهيم بن سيابه، مولى بنى هاشم . ويقال : إن جده حجام أعتقه بعض ولأه وشيء عن الهاشميين .

وليست له نباهة ولا شعر شريف . وكان منقطعا بمودته ومدحه إلى إبراهم صلته يابراهي الموصلى راينه الموصلى وآبته إسحاق ، وكانا يذ ݣرانه للخلفساء والوزراء ويذ كرانهم به إذا غنيا فى شعره، فينفعانه بذلك ، وكان خليعا ماجنا طيب النادرة.

سودا وذكر أنه عشق جارية سوداء ، فلامه أهله فى ذلك وعابوه ، فقال : لامه أهله عل حبه يكون الخال فى وجه قبيح فيكسوه الملاحة والجمالا فكيف يلام مشغوف (1) على من يراها كلها فى العين خالا وذكر أن إبراهيم بن سيابه لقى أبنا لسوار بن عبد الله القاضى ، أمرد ، فقبله م ان واا قهله وداية له ابراهيم وعانقه ، وكان معه داية له يقال لها : رحاص . فقيل لها : إنه لم يقبله تقييل السلام وإنما قبيله تقييل الشهوة . فلحقته الداية فشتمته وسمعته كل مايكره . فقال إبراهيم: فأبصرتنى رحاص اان لثمتسك سرا على انتقاصى حراص وقال فى ذاك قوم فهاك فاقتص منى ان الجروح قصاص هجر تنى واتتنى شتيمة وآنتقاص شعر له فى استر ضاد وذ كر انه سخط الفضل، بن الر يح على أبن سياية ، فتوسل اليه أن يرضى أمرل إنقرب عنه، فأمتع فكتب إليه هذه الأبيات : (1) فى بعض أصول الأفانى : " معشوق " . وف بعض آخر "مفتون".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة