تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجر يد الأغانى ثم حم المتوكل محمى الربع، فدخل اليه مروان الأصغر فأنشده قصيدة على هذا الروى، وأدخل هذين البيتين فيها، فسر بها المتوكل . فقال له على بن الجهم : ياأمير المؤمنين ، هذا شعر مقول . والتفت علىة إلى إبراهيم بن المدير وقال : يا أمير المؤمنين، هذا يعلم . فالتفت إليه المتوكل، وقال : أتعرفه ؟ فقال إبراهيم : ماسمعت هذا قبل اليوم . فشتم المتوكل على بن الجهم وقال : هذا من حسدك وشرك وكذبكا فلما خرجوا قال علئ بن الجهم لإبراهيم بن المدبر : ويحك! أما تعرف هذا الشعر؟

فقال : بلى! وأنشده إياه . فلما كان من الغد قال علئ بن الجهم للمتوكل : يا أمير الؤمنين، قد أعترف إبراهيم بالشعر وأنشده، فقال المتوكل لإبراهيم : أكذاك هو؟ فقال : كذب يا أمير المؤمنين ، ما سمعت به قط . فازداد المتوكل على على غيظا وله شتما . فلما خرجوا، قال على بن الجهم لإبراهيم : ما فى الأرض شر منكا فقال له إبراهيم : أنت أحمق، أتريدنى أجىء إلى شعر قاله فيه شاعر يحبه ويعجبه شعره فأقول له : إنى أعرفه ، وأوقع نفسى وعرضى فى لسان الشاعر، لترتفع أنت عنده، ويسقط ذاك، ويبغضنى آنا!

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة