============================================================ أخيار فضالة بن شريك 1 فدع عاصما أف لأنعال عاصم إذا حصل الأقوام أهل المكارم فتى من قريش لا يجود(1) لسائل ويحسب أن البخل ضربة لازم فلولا يد الفاروق قلدت عاصم مطوقة يخدى بها فى المواسم علما بلغت أبياته عاصما أستعدى عليه عمرو بن سعيد بن العاص، وهو يومئذ أمير المدينة . فهرب فضالة إلى دمشق وعاذ بيزيد بن معاوية بن أبى سفيا، وعرفه ذنبه وما يخاف من عاصم . فأعاده وكتب إلى عاصم تخبره أن فضالة بن شريك أتاه مستجيرا به ، وأنه تحب أن يهبه له ، ولا يذكر لمعاوية شيئا من أمره ، ويضمن له أنه لا يعود لهجائه . فقبل ذلك عاصم، وشفع يزيد بن معاوية.
قال فضالة يمدح يزيد بن معاوية: 4 آتيت (4) بمجد يا يزيد تليد اذا ما قريش فاخرت بقديمها آبوك أمين الله غير بليد بمجد آمير المؤمنين ولم يزل (3)4 وأدرك تبلامن معاشر(3) صيد به عصم الله الآنام من الردى وحرب وما حرب العلا بزهيد و مجد أبى سفيان ذى الباع والندى يچيء بمجد مثل جد يزيد فمن ذا الذي إن عدد الناس مجده وله أيضا فيه . وهو الشعر الذى فيه الغناء، وأفتتح به أبو القرج شعره اللى فيه الثثاء أخبار فضالة: إن حربا وإن صخرا ابا سة يان حازا مجدا وعزا تليدا فهما وارثا العلا عن جدود ورتوها آباءهم والجدودا ~~(4) وحوى إزتها معاوية القسرم (4) وأعطى صفو التراث يزيدا (1) فى غير التجريد : "بناثل " مكان لسائله".
(2) ف غير التجريد : "فخرت ، . (3) التبل: الثار. والصيد : المزهورن لايلتفتون بينا أو شمالا ؛ الواحد: آصيد. (4) القرم : السيد.