============================================================ بضا خيار مروار الماصيفز سب ن آل أبى حفصة .
قال أبو الفرج : قد مضى نسبه ونسب أبيه وأهله.
آخر آله شمرا وكان مروان هذا آخر من بقى منهم يعد فى الشعراء. وبقى بعده منهم متوج، وكان ساقطا بارد الشعر.
اهاب مداد نيهم وحكى أن أما هفان كان يقول : شعر آل أبى حفصة بمنزلة الماء الحسار ، أبتداؤه فى غاية الحرارة، ثم تلين حرارته، ثم يفتر ثم يبرد ، وكذلك كانت أشعارهم ، إلا أن ذلك الماء لما أنتهى إلى متومج تجمد.
لية العية وذا كرأن المنتصر بالله كان قد أظهر الخلاف لأيه المتوكل فى كل شى، حتى فى التشئع . وكان أبوه المتوكل فى غاية الأنحراف عن على بن أبى طالب رضى الله عنه ، والبفض له . وكذلك كان مروان بن أبى حفصة الأصغر وسائر بنى أبى حفصة . فطرد المنتصر مروان الأصغر وأقصاه وأخرجه عن جلسائه ققال الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو القرج أخبار مروان الأصغر، وهو: لقد طال عهدى بالإمام محمده وما كنت اخشى أن يطول به عهدى فأصبحت ذا بمد ودارى قريبة فواعجبا من قرب دارى ومن بعدى وسأل بنان بن عمروالمغنى، فغتى فيها المتتصر يستعطفه