============================================================ اخبار فصاله بن تر هو فضالة بن شريك بن سلمان (1) بن خويلد بن سلمة بن هامر، موقد النار ، أبن الحريش بن نمير بن والبة بن الحارث بن تعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار.
وكان شاعرا فاتكا صعلو كا . وكان مخضرما ، أدرك الجاهلية والإسلام .
اء وكان له أبنان شاعران، أحدها : عيد الله بن فضالة، وهو الذى قال له أبن الأبير: إن وراكبها -- وقد ذكر ذلك( .
والثانى : فاتك (2) بن فضالة ، وكان جوادا ممدحا .
وذكر أن فضالة بن شريك مر بعاصم بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وهو متبد(4) بناحية المدينة ، قنزل به فلم يقره شيئا ولم يبعث إليه ولا إلى أصحابه بشىء ، وقد عرف بمكانهم (3) ، فأرتحلوا . وألتفت فضالة إلى مولى لعاصم وقال له : قل له : أما والله لأطوفيك طوقا لا يبلى . وقال يهجوه : الااليثها الباغى القرى لست واجدا قراك إذا ما بت فى دار عاصم اذا جشه تبغى القرى بات تائما بطينا وأسى ضيفه غير(4 طاعم (1) كذا فى بعض أصول الأغانى . وهى رواية اين عساكر (34: 441) ومعجم الشعراء للمر زيانى والذى فى سائر الأصول : "سليمان" (2) الظر الجزء الأول (3) فى الأصل : "وشريك" تحريف . وله يقول الأقيير : رفد الونود فكنت آفضل واند يافاتك بن فضالة بن شريك (4) متبد : مقيم بالبادية.
(م) ف غير التجريد : *وقد عرفوه مكانهم" (2) ف بعض أصول الأغافى "غير نائم"