تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الأغانى قال النبئ صلى الله عليه وسلم : أما والذى بعشنى بالحق لو باهلتكم ما بقى على وجه الأرض نصرانى ولا تصرانية إلا أهلكهم الله تعالى .

تعقيب لابن واصل قلت : ووجه الاعجاز أنه تحداهم بهذا الأمر العظيم فى ذلك الجمع العظيم ، قلولم يسكن على ثقة من ربه تعالى أنه يظهر ياهلا كهم صدقه وگذبهم، لما أقدم على أمر يوجب رد قوله .

وأيضا فلو لم يتحققوا صدق نبوته ويعلموه من كتبهم لما جبنوا عن مباهلته .

فهذه قصة المباهلة خبر قبة نجران وأما ذكر خبر بنى عبد المدان ، فقد ذ كر أن عبد المسيح بن دارس كانت له قبة بنجران ، كان فيها ثلثمائة جلد من أدم ، وكانوا يسئونها الكعبة، وجعلوهاعلى مضاهاتها وعظموها تعظيا . وكان يقال لها : كعبة تجران . وقيل : ولم يأت تلك القبة خائف إلا أمن ، ولا جائع إلا شبع . وكان بازائها نهر كان يستغل منه فى گل سنة عشرة آلاف دينار . وكانت القبة تستغرق ذلك ݣله . وكان أول من سكن نجران من بنى الحارث بن كعب، يزيد بن عبد المدان ؛ وذلك أن عبد المسيح بن دارس زوج أبنته رهيمة من يزيد بن عبد المدان، فولدت له عبد الله بن يزيد . فيم بالكوفة . ومات عبد المسيح بن دارس، فأنتقل ماله إلى يزيد . وإلى يزيد هذا أشار الأعشى بقوله : نزور يزيد وعبد المسيح وقيسا هم خير أربابها عدله ات وذ كر أنه أجتمع يزيد بن هبد للدان، وعامر بن الطفيل، بموسم عكاظ، اية وقدم أمية بن الأسكر الكنانى ، ومعه أبنة له من أجمل الناس، فحطبها يزيد وعامر . فقالت أم كلآب، أمرأة أمية بن الأشكر: من هذان الرجلان؟ فقال : هذا يزيد بن عبد المدان بن الديان ، وهذا عامر بن الطفيل . فقالت : أعرف

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة