تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار علويه 1331 فلم أزل أنا وهى حتى أصلحناه . ثم قالت : أحب أن تعيى أنت فيه أيضا لحنا . ففعلت . وجعلنا نشرب على اللحنين مليا . ثم جاء الحجاب فكسروا الباب وأستخرجونى . فدخلت على الأمون وأقبلت أرقص من أقصى الإيوان وأصفق وأغنى الصوت . فسمع المأمون والمغنون ما لم يعرفوه وأستظرفوه .

وقال المأمون . أدن يا علويه ورده . فرددته عليه سبع مرات . فقال لى فى آخرها، عند قولى: برق ويصفو إن كدرت عليه *: يا علويه ، خذ الخلاقة وأعطني مثل هذا الصاحب .

وذ كر أن علويه أجتمع يإبراهيم بن المهدئ بعد غيبته عنه مدة، فقال له حسده ابن المبهدى على صونين إبراهيم : ما الذى أحدثت بعدى من الصنعة يا أبا الحسن؟ قال : صنعت صوتين. وني قال : هاتهما . فغناه : الا إن لى نفسين نفسا تقول لى تمتح بليلى ما بدا لك لينها ونفسا تقول أستبق و3ك وأتئد ونفسك لا تطرح على من يهينها فكاد إبراهيم يموت من الحسد ولم يذر ما يقول؛ لأنه لم يجد فى الصوت مطعنا ، فعدل عن الكلام فى هذا المعنى وقال : هذا يدل على ان كيلى كانت من لينها مثل الموم (1) بالبنفسج . فسكت علويه . ثم سأله عن الصوت الآخر، فغناه . والشعر لحاتم الطائى : إذا كان لى شيئان يا أم مالك فإن لجارى منهما ما تخيرا وفى واحدران لم يكن غيرواحد أراه له أهلا إذا كان مقترا فبرز به على الأول، وكاد إبراهيم يموت غيظا وحسدا . ثم قال إبراهيم له : (1) الموم : الشمع.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة