============================================================ اخبار ليلى الأخيلية ومقتل توبة بن الحمي 1293 حماهم بنصل الشيف من گل فادح يخافونه حتى تموت خصائله فقال لها معاوية : ويحك ! زعم الناس أنه كان عاهرا خار با (1) . فقالت من ساعتها: (4 جوادا علي العلات(2) جما نوافله معاذ إلهى كان والله سيدا أغرخفاجي(2) يرى البخل سبة تحلب كفاه الندى وآنامله جميلا نحياه قليلا غوائله عفيفا بعيد الهم صلبا قناته لديه أتته دسعه(4) وفواضله وكان إذا ما الضيف أرغى بعيره على الضيف والجيران أنك قاتله وقد علم الجوع الذى بات ساريا وأنك رحب الباع ياتوب بالقرى إذا ما لشيم القوم ضاقت منازله فقال لها معاوية : ويحك ! لقد جزت بتوبة قدره ! فقالت : والله يا أمير المؤمنين لو رأيته وخبرته لعرفت أنى مقصرة فى نعته، أو أتى لا أبلغ كنه ما هو أهله . فقال لها معاوية : أئ الرجال كان؟ فقالت : أتنه المنايا حين تم تمامه وأقصر عنه كل قرن يطاوله وكان كليث الغاب يخمى عرينه وترضى به آشباله وحلائله غضوب حليم حين يطلب حلمه وسم زعاف لا تصاب مقاتله فأمر لها معاوية بجائزة عظيمة وقال : آخبرينى بأجود ماقلت فيه من الشعر.
فقالت : يا أمير المؤمنين ، ما قلت فيه شييا إلا والذى فيه من خصال الخيرأ كثر، ولقد أجدت حين قلت : جزاك الله خيرا والجزاه بكفه فتى من عقيل ساد غير مكلف (1) الخارب : اللص. (3) على العلات : أى على كال حمال من عسر أو يسر.
(3) نسبة الى خفاجة بن عرو، أحد أجداد توية.
(4) أرفى الرجل بعيرء : إذا حله على أن يرغو ليلا فيضاف ودسمه : عطاياه .