============================================================ 129 الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الأغانى عليه ولا ينفك جم التصرف فتى كانت الدنيا تهون بأسرها إذاهى أغيت كل خرق (1) مشرف (6 ينال عليات الأمور بهونة -4 فياتوب ما فى العيش خير ولا ندى يعد وقد أمسيت فى ترب (2) نفنف وما نلت منك النصنف حتى أرتمت بك ال منايا بسهم صائب الوقع اعجف 91م 1-11 4)0 لألقاك يشل القشور (4) المتطرف فياألف الفو كنت () حيا مسلما كا گنت اذگنت النحى من الرادى إذا الخيل جالت فى القنا المتقصف فكم من لميف تخجر قد أجته بأييض قطاع الضريبة مرهف 5 فأنقذته والموت يخرق نابه عليه ولم يطعن3 ولم يتسئف 42 مى يرهد اللك وذكر أن للى الأخيلية دخلت على عبد الملك بن مروان ، وقد أسنت ولد است ومجزت، فقال لها : ما رآى توبة فيك حتى هويك؟ قالت : ما رآه الناس فيك حين ولوك . فضحك عبذ الملك حتى بدت له سن سوداء كان يخفيها .
مى والحجاج وذ كر أن ليلى وفدت على الحجاج بن يوسف، فأنشدته قولها فيه : إذا نزل الحجاج أرضا مريضة تتبعم أقصى دائها فشفاها شفاها من الداء العضال الذى بها غلام إذا هز القناة سقاها فقال : لا تقولى : "غلام" ولكن قولى : "هام " . وقال الحجاج : هذه التى تقول : نحن الأخايل لا يزال غلامنا حتى يدرب على العصا مشهورا تبكى الرماح إذا فقدن أكفنا جزعا وتلفينا (1) الرفاق بحورا (1) بهونة : أى فى رفق وسهولة . والخرق : الكريم السخى . (2) النفتف : المفازة .
(3) فى التجريد : فيالك أن لو كنت مكان * فيا ألف ألف كنت .
(4) القسور : الأسد : والمتطرف : المغير.
(5) فى فير التجريد : "ولم يتنسف . (1) ف غير التجريد : * وتعرتاه