============================================================ : اخبار ليلى الاخيلية ومقتل توبة بن الحمير 129 بتلك الناجية ، وأن صاحبيه اللذين أرصدهما غفلا ولم يصنعا شييا، وأقتص آثان القوم فوجدها . فيعث إلى صاحبية فأتياه ، فقال : دونكما هذا الجمل فأوقراه من الماء فى مزادتية ، ثم أتبعسا أثرى ، فإن خفى عليكما فإنى سأوقد لكما إن أمسيتما نارا . وخرج فى إيثر القوم فأدركهم منتصف النهار . فبدر إليهم أخوه عبد الله بن الحمئر فرمى بسهم فعقر فرسه وجرح ساقه . ورمى توبة ثورا فى حلمة تديه فصزعه . وجال القوم، فغشيهم توبة وأصحابه ووضعوا فيهم السلاح حتى تركوهم صرعى ، وهم سبعة نفر. فقال ثور: أنتزعوا هذا السهم غ؟ . فقال توبة : ما وضعناه لننزعه . فقال أصحاب توبة لتوبة : أنج بنا فإنا قد أدركنا ثأرنا . فقال توبة : ما أنا بفاعل وماهم إلا عشيرتكم ، ولكن تجىء الراوية فأضع لهم ماء وأغسل عنهم دماءهم وأوذن قومهم . وأقام توبة حتى أتتهم الراوية قبل الليل. فسقاهم وغبل عنهم الدماء ، وترك فى أسقيتهم ماه ، ثم جللهم بالثياب على الشجر ، وأتى سارية ليلا فعرفه ، ثم أنصرف إلى قومه . وصيح سارية القوم فا حتلهم، وقد مات ثور وحده وسلم الباقون . ولم يزل توبة خاتفا ، وكان لتؤر أبن يقال له : العليل ، كثير البغى والشر، فبقى متبعا لغرات توبة بن الحمير شب بأيه. فأخبر بغرة منه وأنه في قنة يقاللها: قنة بنى الحمير. فركب تحوه فى ثلاتين فارسا حتى طرقه . فرق توبة الجبل ، فلم يقدر عليه، وأخذوا أفراسا له ولإخوته ، ثم أنصرفوا عنه . ثم إن توبة غزاهم فوجد إبلا واردة لبنى عوف على ماء لهم ، فطردها وخلى طريق راعيها . وكان صاحبها هبيرة بن السمين، أخد(1) بنى عوف ) (9) وقال لراعيها : إذا أتيت ضرع البقرة (3 - يعنى هبيرة - فأخبره أن توبة أخذ (2) الإبل. وطرد توبة الإبل يومه . وأخبر العبد مولاه بذلك ، ققال : حتى متى هسذا اونادى فى عوف . فأجتع إليه منهم ثلاثون فارسا فأدركوه . فقام توبة (1) فى غير التيريد : "أخى:":(2) فى غيز التجريد: "صدغ البقرة *:.
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي