============================================================ 1290 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى إلى فرسه، فغلبته ولم يقدر أن يلجمها ولم تقر له، فلى طريقها . وغشيه القوم .2 فقتلوه . وطاعنهم عبد الله أخوه بالرمح حتى أنكسر، فلما فرغوا من توبة مالوا على عبد الله بن الحمير فضر بوا رجله فقطعوها . فلما وقع على الأرض أنتزع سيفه ثم جثا على ركبتيه وجعل يقول : هليوا ، ولم يشعر القوم بما أصابه. ثم أنصرف القوم . وأنهزم أبن عم لتوبة فلحق بعبد العزيز بن زرارة الكلابى فأخبره الخبر. فأتى عبد العزيز توبة فدفنه ، وضم أخاه . ثم ترافع القوم إلى مروان أبن عبد الحكم، فكافأ بين الدمين، وحملت الجراحات .
رثاء ليل وقالت ليلى الأخيلية ترثى توبة بن الحمير من قصيدة طويلة منها: فان تكن القتلى بواء فإنكم فتى ما قطتم آل قوفيه ين عامر فتى كان أحيا من فتاة حيية وأشجع من ليث بخقان (1) خادر فيعم انفتى إن كان توبة فاجرا وفوق الفتى إن كان ليس بفاجر كأن فتى الفتيان توبة لم ينخ قلائص يفحين الحصا (3) بالكراكر هي وايماء بن وذكر أن ليلى أنشدت الحجاج هذه الأبيات ، وعنده أسماء بن خارجة، ارجة عند الخباج فقال لها أسماء : أيتها المرأة، إنك لتصفين هذا الرجل بشىء ما تعرفه العرب !
فقالت : أيها الرجل، هل رأيت توبة قط ؟ قال : لا. فقالت : أما والله لو رايته لوددت أن كل عاتق(3) فى بيتك حامل منه . فكأنما فقئ فى وجه أسماء حب الرثمان . فقال الحجاج : مالك ومالها !
مود إلى مرتيتها ومنها: فتى كان للمولى سناء ورفعة وللطارق السارى قرى غير (4) فاتر (1) خفان : مأسدة قرب الكوفة . وخادر : مقيم . الرواية فى بعض أصول الأغانى : وتوية احيا .0. * واجرأ*. (2) الكراكر: جمع : كركرة، وهى الصدر من كل ذى خف .
(3) العاتق : الشابة .(4) فى بعض أصول الأغان : باسر،.