============================================================ 1 الجزء الشالثت من القسم الأول من تجريد الأغانى على رأسه ، فقال؟ أتقولين شييا؟ قلت : نعم ، ما رأيت مثلك ، أ كلت أ كل سبعة، وصليت صلاة سبعة، وفعلت فعل سبعة فضحك وضرب بيده على متكب عائشة وقال : كيف رأيت ابن عمك؟ فضحكت وغطت وجهها، وقالت : قد رأيناك فلم تخل لنا وخبرناك فلم نرض الخبر وتوفى عنها عمر بن عبيد الله هذا، فندبته قائمة ، ولم تندب أحدا من أزواجها عبيد الله وشأنها- بد إلا جالسة . فقيل لها فى ذلك . فقالت : إنه كان أكرمهم على ، وأميهم بى رحما، فأردت ألا أتزوج بعده . وكانت ندبة المرأة زوجها قائمة مما تفعله من لا تريد آن تتزؤج بعده.
وذ كر أن وفاة عمر كانت فى سنة أثنتين وثلاثين ومائة ، وأنه خطبها جماعة) : فلم تقم لآحد منهم (1) .
مى وكية ف وذ كر أن عائشة بنت طلحة حجت سنة ، وحجت تلك السنة سكينة بنت اج الحسين بن على ، وكانت ضرحتها عند مصعب بن الأيير، وكانت عائشة أحسن 0(2) منها ثقلا(1 وآلة، فقال حاديها: عائش يا ذات البغال الستين لازلت ما عشت كذا تحجين وشق ذلك على سكينة ، فنزل حاديها فقال : عائش هذى ضرة تشكوك لولا أبوها ما أهتدى أبوك فأمرت عائشة حاديها أن يكف :.
مى وعانكة بنت وذ كر أن عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبى سفيان آستأذنت زوجها يزيد فى الحج عبد الملك بن مروان فى الحج، فأذن لها وقال : أرفعى حواتجك وآستظهرى، فإن (1) هذه رواية التجريد . وفى غيره : " فردتهم ولم تتزوج بعده أحدا (2) الثقل : المتاع .