============================================================ أخبار عائشمة بنت طلحة 1780 عائشة بنت طلحة تحج . ففعلت، فجاءت بهيئة جهدت فيها. فلما كانت بين مكة والدينة إذا موكب عظيم قد جاء فضغطها وفرق جماعتها . فقالت : أرى هذه عائشة بنت طلحة ! فسألت عنه ، فقالوا : هذه جاريتها (1). ثم جاء موكب آخر أعظم من ذلك الموكب . فقالوا : عائشة ! عائشة ! فضغطهم . فسألت عنه . فقالوا: هذه ماشطتها . ثم جاءت مواكب على هذه الحالة بحاشيتها ، ثم أقبل موكب فيه ثلاثمائة راحلة عليها القباب والهوادج، فقالت عاتكة : ما عند الله خير وأبقى.
وذ كر أن عائشة بنت طلحة وفدت على هشام بن عبد الملك فقال لها : ونوبعا ط، ابن عبد الملك ما أوفدك ؟ قالت : حبست السماء قطرها ، ومنع السلطان الحق . فقال : إنى أصل رحمك، وأعرف حقك . ثم بسث إلى مشايخ بنى أمية . فقال : إن عائشة عندى ، فأسمروا معى الليلة . فحضروا ، فما ذكروا شييا من أخبار العرب وأشعارها وأيامها إلا أفاضت فيحه، وما طلع نجم ولا غار إلا تكمته . فقال مشام : أما الأول فلا أنكره ، وأما اليجوم فمن أين لك عليها ؟ فقالت : أخذتها عن خالتى عائشة - تعنى أم المؤمنين رضى الله عنها - فأمر لها بمائة ألف درهم وردها إلى المدينة .
ثم ذكر أبو الفرج عمرو بن شاس الأسدى، وشعره فى أبنه عرار، وهو : شيءعن عمروبن أرادت عرارا بالهوان ومن يرذ عرارا لعمرى بالهوان فقد ظلم وقد كان تقدم منا ذكر ذلك ، فلا فائدة فى الإعادة .
(1) فى غير التجريد : "خازنتها"