============================================================ اخبار عائشة بنت طلحة 1183 عبد الملك العراق أخاه بشر بن مروان . فخطب عائشة بنت طلحة. وقدم عمر ابن عبيد الله بن معمر التيمى من الشام فنزل الكوفة، وبلغه أن بشر بن مروان خطب عائشة بنت طلحة، فأنفذ إليها جارية له وقال : قولى لبنت عمى: أبن عمك يقرئك السلام ويقول لك : أنا خير من هذا المبسور المطحول (1) ، وأنا أبن عمك وأحق بك، وإن تزوجتك ملأت ييتك خيرا . فتزوجته ، وبنى بها بالحيرة، ومهدت له سبعة أفرشة عرضها أربعة أذرع فأصبح ليلة بنى بها عن تسع. فلقيته مولاة لها فقالت : أبا خفص ، فديتك !قد گملت فى كل شىء حتى فى هذا .ا وذ كر أن غمر بن عبيد الله حمل إليها ألف ألف درهم : خمسمائة ألف درهم الحديث من -ا زواجها من عر مهرا ، وخمسمائة ألف درهم هدية . وكان وعد مولاتها بألف دينار وقال : هذا ابن عيد الله لك إن دخلت عليها الليلة . فحمل المال وألقى فى الدار وغطى بالثياب . وخرجت عائشة فقالت لمولاتها : ماهذا ، أفرش أم ثياب؟ فقالت : انظرى إليه . فنظرت، فإذا هو مال . فتبسمت . فقالت مولاتها : أجزاء من حمل هذا أن يبيت عزبا؟
قالت : عائشة : لا والله، ولكن لا يجوز دخوله إلا بعد أن أتزين وأستعد . قالت : بماذا؟ فوالله لوجهك أحسن من گل زينة ، وما تمدين يدك إلى طيب أو ثوب أو مال أو فرش إلا وهو عندك، وقد عزمت عليك أن تأذنى له . قالت : أفعلى .
فذهبت إليه فقالت : بت بنا الليلة . فجاءهم عند العشاء الآخرة . فأدنى منه طعام ، فأكل الطعام كله حتى أعرى الخوان ، وغسل يديه ، وسأل عن المتوضأ ، فأخبرته فقام فتوضا . قالت المولاة؟ ثم قام فصلى حتى ضاق صذرى . ثم قال : أعليكم إذن؟ قلت : نعم ، فأدخل . فأدخلته وأسبلت الستر عليهما . فعددت له فى بقية الليلة على قلتها سبع مرات(1) دخل المتوضا فيها . فلها أصبحنا وقفت (1) المبسور : الذى به داء البواسير . والمطحول : الذى أصيب طحاله (2) فى بعض أصول الأغانى : "سبع عشرة مرة" .