============================================================ 1274 الجزء الثالث من القسم الاول من تجريد الاغانى حتى حكموا حاجبا فى ذلك، وهو فى بيت ذى الراقيبة ، فقالوا : من أسرك ياحاجب : فقال؟ أما من زدنى عن قصدى ومنعنى أن أنجو ورأى منى عورة فتركها فالزهدمان ، وأما الذى أستأسرت له فمالك ، فحكمونى فى نفسى فقال له القوم : قد جعلنا إليك الحكم فى نفسك . فقال : أما مالك فله ألف ناقة ، وللزهدمين مائة.
وذ كر أنه لما أنهزم الناس يومئذ أتبعتهم بنو عامر وحلفاؤهم يقتلون ويأسرون، فأسر عتيبة بن الحارث بن شهاب يومئذ ، فقيد فى القد، فكان يبول على قده حتى عفن . فلما دخل الشهر الحرام هرب فأفلت منهم بغيرفداء .
وذكر أن يوم شعب جبلة هذا كان قبل الإسلام بتسع وخمسين سنة ، وقبل مولد النبى صلى الله عليه وسلم بتسع (1) عشرة سنة . وولد النبي صلى الله عليه وسلم عام الفيل ، وبعث صلى الله عليه وسلم على رأس أر بعين سنة من مولده ، وقبض وهو أبن ثلاث وستين سنة .
وذ كر أن عامر الطفيل ولديوم شعب جبلة عند فراغ الوقعة، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو أين ثمانين سنة ، وكان قدومه عليه فى السنة التى قبض فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال المعقر بن أوس بن سمار البارق فى يوم شعب جبلة : أمن آل شعثاء المول البواكر من () الليل أم زالت قبيل الأباعر وحلت سليمى فى هضاب وأيكة وليس عليها يوم ذلك قادر وألقت عصاها واستقرت بها النوى كما قر عينا بالإياب المسافر وصبيحها أملاكهما بكتية عليها إذا أمسته من الله ناظر (1) فى النقائض : " بسبع، . (2) فى بعض أصول الأغانى : "مع، :