============================================================ ذكر يوم شبعب بجبله.
47 ت ختى يأخذ منه حسشان بن الجون ، أخا معاوية بن الجون (1)، فإنه لا ينجيكم من فوت إلا ذلك . وايم الله ليأتين شحيحا : فأ نطلقوا إلى طقيل . فقال بطفيل لسلمى ؛ قد أتونى بك ، ما أعرفنى بما جتتم له ! أتيتمونى تريدون منى أبن الجون تقتدون(2) به من عوف، خذوه . فأعطاهم إياه . فأتوا به بعوفا ، فجز ناصيته وأعتقه، فسمى الجزاز.
وشهد هذه الوقعة لبيد بن ربيعة الشاعر ، وهو أبن تسع .سنين، وقيل : آبن بضع عشرة سنة.
وقيل: إن بنى عامر قتلت يوملذ من تميم ثلاثين غلاما . وخرج يوميذ الحاجب بن زرارة منهزما فلحقه الزهدمان - وهما : زهدم ، وقيس، أبنا خزن أبن وهب العبسيان - فجعلا يطردان حاجبا ويقولان : آستاسر - وقد قدرا عليه ب فيقول : من أتما؟ فيقولان : الزهدمان . فيقول : لا أستأمر . فبينما هم كذلك إذ أدركهم مالك ذو الرأقيبة بن سكمة بن قشير، فقال لحاجب : أستأسر .
فقال حاجب : من أنت ؟ قال : أنا مالك ذو الرقيبة . فقال : أفعل، فلعمرى ما أدركتنى حتى كدت أ كون عبدا . فألقى رمحه إليه، فأعتنقه زهدم فألقاه 4 عن فرسه ، وصاح حاجب : ياغوثاه! وجعل زهدم يريغ(2) قائم السيف . فنزل مالك ذو الراقيبة فاقتلع زهدما عن حاجب . فمضى زهدم وأخوه حتى أتيا قيس ن أبن زهير بن جذيمة ، فقالا : أخذ مالك أسيرنا . فقال : ومن أسير كما؟ قالا : خاجب بن زرارة . فخرج قيس حتى وقف على بنى عامر، فقال : إن صاحبكم أخذ أسيرنا .قالوا : ومن صاحبنا ؟ قال : مالك ذو الرقيبة أخذ حاجبا من الزهدمين :.
فجاءهم مالك فقال : ما أخذته منهما ، ولكنه أستأسر لى ، وتركهما . فلم يبرحوا (1) المبارة ف غير التجريد : " سأكلم لكم طفي حتى يأخذ أخاه فإنه لا ينبيكم ... الخ" .
(2) فى غير التجزيد : *تقيدون".: (3) يريغ : يطلب: