تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1267 ذكر مقتل الحارث بن طالم أن أغدر بك مرة واحدة . ثم نادى : من يقتل هذا؟ فقام ابن الخش التغلبى- وكان الحارث فتك بأبيه - فقال : أنا أقتله . فقال الحارث : يابن شرء الأظماء، أنت تقتلنى ! فقتله وأخذ ابن الخمس سيف الحارث بن ظالم المعلوب ، فأتى به سوق عكاظ، فجعل يعرضه على البيع ويقول : هذا سيف الخارث بن ظالم . فرآه قيس بن زهير بن جذيمة، فطلب منه أن يريه إياه . فعلاه به فى الحرم حتى قتله .

وإنما فعل ذلك أنتقاما للحارث بن ظالم ، جزاء له على فتكه بقاتل أبيه زهير (1).

ذكر يوم شعب جبله هذا يوم من أعظم أيام العرب وأشهرها : ذكر أن عبسا لما حاربت بنى ذييان أتوا بنى عامر وقصدوا الأتفاق معهم على حرب ذبيان وأن يوقعوا الحلف معهم على ذبيان . فأتى قيس بن زهير، ابن جذيمة والربيع بن زياد العبسيان، بيت الأخوص بن جعفر، وتقدم إليه قيس وأخذ بمجامع ثوبه من وراء ظهره وقال : هذا مقام العائذ بك ! قتلتم أبى فما أخذت له عقلا ولا قتلت به أحدا، وقد أتيتك لتجيرنا. فقال الأخوص: نعم، أنا لك جار مما أجير منه نفسى . وعوف بن الأخوص عن ذلك غائب . فلما سمع عوف بذلك أتى الأخوص وعنده بنو جعفر ، فقال : يا معشر بنى جعفر ، أطيعونى اليوم وأعصونى أبدا ، وإن كنت والله فيكم معصيا . إنهم والله لو لقوا بنى ذييان لولو كم أطراف الأسنة، فأ بدموا بهم فاقتلوهم . فأبؤا عليه وحالفوهم . وسمعت بهم بنو ذبيان، فحشدوا وأستعدوا، وخرجوا وعليهم حصن بن حذيفة بن بدر، ومعه الحليفان أسد وذبيان، يطلبون بدم حذيفة بن بدر . وأقبل معهم شرحبيل أبن أخضر بن الجون وهو معاوية ، ويسمى الجون لشدة سواده - بن آكل ((1) ساق أبوالفرج قيل * يوم شعب جميلة * خبر الحارث وعمرو بن الإطتابة فى صفحات قليلة.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة