============================================================ ذكن مقتل الحارث بن ظالم 8 بس ذكر مقتل الحارث بن ظالم قيل: وخرج الحارث بن ظالم فؤره ذلك حتى أتى سلمى بنت ظالم ، وفى حجرها ن ولد النعمان بن المنذر ، فقال لها : إنه لن يجيرنى من الثمان إلا تحركى بأ بنه ، فأدفعيه إلى . وقد كان التعمان بعث إلى جارات للحارث بن ظالم فسباهن .
فدفعت سلمى ابن النعمان إلى الحارث . فقتله الحارث. فوثب النعمان غلى عم الحارث ابن ظالم ، فقال : لأقتليك أو لتأ تيتى بأ بن أخيك . فأعتذر إليه . فخلى سبيله .
وقال الحارث فى قتله ابن النعمان : 1 بسح (1) حسبت أبا قابوس أنك ظالى ولما تذق فتكى (11 وانفك راغم 28 فإن تك ذودا قد(2) أصبت ونسوة فهذا آبن سلمى آمره متفاقم (4)01 علوت بذى الحييات (2) مفرق رأسه وكان سلاحى تجتويه(4) الجماجم س(5)1 7 وهل (1) يركب المكروه إلا الأكارم فتكت به فتكا كفتكى(5) بخالد 4 بدات بهزى تم اثنى بمثلها وثالثة تبيضع منها المقادم ثم إن النعمان بن المنذر آمنه ، فأقام حينا . ثم إن ممصدقا لثمان أخذ إبلا لأمرأة يقال لها : ذاهب (4) . فأتت الحارث بن ظالم فعلقت دلوها بدلوه ، ومعها 8 بنى لها ، فقالت : أباليلى ، إنى أتيتك مضافة(4) . فقال لها الحارث : إذا أورد القوم النعم فنادى بأعلى صوتك : (1) الرواية فى بعض أصول الأغانى: حسبت آبيت اللمن أنك فائت ولما تذق تكلا " .
(2) فى غبر التجريد : "فإن تك أنوادا أصبت" : (3) ذو الحبات : سيفه.
(4) ف المفضليات : وتجتويه أى لا توافقه والذى فى التجريد وأصول الأغانى : "تحتويه (5) فى التجريد : "فتكت به كما فتكت بخالد * (2) فى بعض أصول الأغانى "ولا" (7) فى التجريد : * بدآت بتلك وانشنيت بهذه ل.
(4) هذه رواية التجريد . وفى فيره : " ديهث". (9) المضافة : الملجأة .