تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الأغانى ولكننى لا أبعث الخزب ظالما ولو هجتها لم ألف شحمة آكل فتنخى الحارث بن ظالم عن بنى زرارة فلحق باليمامة . ودعا حاجب معبدا ولقيطا، أبنى زرارة ، فقال : سيرا فى الظعن فإن موعدكما رحرحان، وإنا مقيمون فى حامية الخيل حتى تأتينا بنو عامر . وخرج عامر بن مالك إلى قومه بالخبر . فقالوا : ما ترى ؟ قال : أن تدعوهم بمكانهم وتسبقوهم الى الظعن . فلقوها برخرحان، فأقتتلوا قتالا شديدا، فأصابوها، وأسر معبد وجرح لقيط . وبعثوا بمعبد إلى رجل بالطائف من أهلها كان يعذب الأسرى، فقطعه إزبا إزبا ، حتى قتله . وقال عامر بن مالك يجيب حاجبا: 11 () 14 رثيس تميم فى الخطوب الأوائل ألكنى (1) إلى المرء الزرارى حاجبه وفاريسها فى كل يوم كريهة وخير تميم بين حاف وناعل لعمرى لقد دافعت عن حى مالك شاييب من حرب تلفح (1) حائل 1(4)01 على كل جرداء السشراة طبرة واجرد خؤار العنان (11 مناقل بقوع فلا تعدل بآبناء وائل نصحت له إذ قلت إن كنت لاحقا ولو ألجأته عصبة تغلبية لسزنا إليهم بالقنا والقنابل 4)14 هناك آمورا غبها (4) غير طائل ولورمتم آن تمنعوه رآيتم وعضت تميم كلها بالأنامل لشاب وليد الحى قبل مشيبه وقامت رجال منسكم خندفية ينادون جهرا ليتنا لم نقاتل (1) الكنى، أى كن رسولى: (2) شآبيب: دفعات. وتلقحت الناقة: شالت بذتبها ترى آنها لاقح ليلا يدنو مها الفحل . والحائل : التى لم تحمل (3) الجرداء : القصيرة الشعر، وهو مدح لا والسراة : الظهر. والطمرة : المتوئبة للعدو . وخوار العنان : سهل الانقياد . والمناقل : الذى يحسن نقل رجليه ويتق الحجارة في عدوه (4) في غير التجريد : "غيها" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة