============================================================ 1273 ذكر مقتل خالد بن جعقر والفتيان أبناه . قالت : ورأيت شابا طوالا حسانا إذا تكلم بكلمة أنصتوا له 74)1 0 ثم يؤلون(1) إليه كا تؤل الشول(* إلى فحلها . قال : ذاك عامر بن مالك . فدعا حاجب الحارث بن ظالم فأخبرة خبر القوم . وقال: يابن ظالم ، هؤلاء بنوعامر قد أتوك ، فما أنت صانع . قال الحارث : ذاك إليك ، إن شيت أقمت و إن شئت تنحيت . فقال حاجب تنح عنى غير ملوم .
فغضب الحارث من ذلك، وقال : ومن وائل جاورت فى حئ تغلب لعمرى لقد جاورت فى حى وائل فأصبحت فى حى الأراقم لم يقل لى القوم ياحار بن ظالم أذهب بنى عدس ظنى بأصحاب يثرب وقد كان ظنى إذ علقت إليكم فلم يشلهوا الترار من حى يخصب غداة أتاهم تبع فى جنوده فإن تك فى عليا هوازن شوكة تخاف ففيكم حد ناب ومخلب (3) فما حاجب فى خندف بمسيب فإن يمنع المره الأرارئ جاره و ان يسلم المره الارارئ جاره فأغجب بها من حاجبثم أعجب فغضب حاجبة ثم قال: لعمر أبيك الخير يا حار إنتى لأ منع جارأ من گليب بن وائل وقد علم المره المعدئ أننا على ذاك كنا في اللخطوب الأوائل وأنا إذا ما خاف جار ظلامة لبسنا له ثؤبئ وفاء ونائل وأن تميما لم تحارب قبيلة من الناس إلا أولعت بالكواهل ولو حاربتنا عامر يأبن ظالم لعضت علينا عامر بالأ نامل ولاستيقنت عليا هوازن أنتا سنوطئها فى دارها بالقنابل (1) يؤل : يسرع: (2) الشول : التاقة خف لبها وارتفع ضرعها .
(3) هذا العجز ساقط فيما بين أيدينا من أصول الآغانى وكذلك صدر البيت التالى .