============================================================ 162 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى الا سائل النعمان ان كنت سائلا وحئ كلاب هل فتكت بخالد عشوت إليه وابن جعدة دونه وعروة يݣلا عه غير راقد فصمم حتى نال نوط(1) القلائد فأضربه بالسيف يأفوخ رأسه وأفلت عبد الله منى بذعره وغروة من بعد أبن جعدة شاهدى ثم لحق الحارث بن ظالم المرى بحاجب بن زرارة . فأستجار به فأجاره. ووعده أن يمنعه من بنى عامر . وبلغ بنى عامرمكانه فى بنى تميم ، فساروافى عليا هوازن، فلما كانوا قريبا من القوم فى أول واد من أوديتهم ، خرج رجل من بنى غنى ، فإذا هو بأمرأة من بنى تميم، ثم من بنى حنظلة، تجتنى الكمأة . فأخذها فسألها عن الخبر . فأخبرته بمكان الحارث بن ظالم عند حاجب بن زرارة، وما وعده من تصره ومنعه .فأ نطلق بها الفتوئ إلى رحله . ثم أنسلت فى وسط من الليل : فأتى الغنوئ الأحوص بن جمفر فأخبره أن المرأة قد ذهبت ، وقال : هى منذرة عليك . فقال له الأحوص : ومتى عهذك بها؟ قال : عهدى بها والمنئ يقطر من فرجها . قال : وأبيك إن عهدك بها لقريب . وتبع المرأة عامر بن مالك يقص أثرها حتى أنتهى إلى بنى زرارة ، والمرأة عند حاجب، وهو يقول لها : أخبرينى أئ قوم أخذوك ؟ قالت : أخذنى قوم يقبلون بوجوه الظباء ، ويدبرون بأعجاز التساء . قال : أولئك بنو عامر . قال : فحد ثينى من فى القوم . قالت : رأيتهم يغدون على شيخ كبير لا ينظر بمأقيه (2) حتى يرقعوا له من حاجبيه . قال : ذاك الأحوص بن جعفر . قالت : ورأيت شابا شديد الخلق كأن شعر ساعديه حلق الدرع . قال : ذاك عتبة بن بشير بن خالد . قالت : ورأيت كهلا إذا أقبل، معه فتيان، يشرئب القوم إليه ، وإذا نطق أنصتوا . قال : ذاك عمروبن خويلد ، (1) يأفوخ الرأس : ملتقى عظم المقدم والمؤخر. وصمم : مضى . ونوط : جمع نياط ، وهومن كل شيء : معلقه. (2) مأق العين وموقها : مؤخرها، أو مقدمها .
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي