============================================================ 1209 اخبار ورقاء بن زهير العبسى (1) زهير: اطعن الأخرى، يكيده بذلك لكى تستوى رجلاها فتحامل (1) .
فناداه خالد: أطعن مكانا واحدا . فطعنها فى رجلها المطعونة ، فآنخزلت، ولخقه خالد بن جعفر على حذفة ، فجعل يده وراء عنقه فقلبه، وخر خالد عن فرسه، فوقع فوقه ، ورفع المغفر عن رأس زهير بن جذيمة ، ونادى : يا آل عامر ، اقتلونا معا . فعرف زهير وآبناه أنهم بنو عامر ، وكانوا يظنونهم من اليمن . فقال ورقاء ابن زهير : وأنقطاع ظهراه 1 إنها لبنو عامر! سائر اليوم . ولحق حندج بن البكاء، وقد حسر خالد اليغفر عن رأس زهير، فقال لخالد : تح رأسك يا أبا جزء، لم يچن يومك . فنحى خالد رأسه. فضرب حندج رأس زهير، وضرب ورقاء بن زهير رأس خالد بالسيف ، وعليه درعان ، فلم يغن شيئا. وانتزع آبنا زهير أباها من القوم . ورجع القوم ومضى أبنا زهير بأبيهما. وكان السيف قد بلغ دماغه .
ومنع بنو زهير أباهم من شرب الماء خوفا عليه، فآستسقاهم فمنعوه . واشتد به العطش . والمأموم يخاف عليه من شرب الماء . فألح عليهم فى طلب الماء: فسقوه . فمات لثالثة: شر ورقاءفى فقال ورقاه بن زهير : 3) ا مقتل زهير رايت زهيرا تحت گلكل خالد فأقبلت أسعى كالعجول (1) آبادر .(3) إلى بطلين ينهضسان كلاها ير يغان نصضل السيف والسيف (3) نادر وأحرزه منى الحديد المظاهر فشلت يمينى اذضر بت آبن جعفر ويوم زهسير لم تلدنى تماضر فيا ليتنى من قبل أيام خالد شمر خاله بن وقال خالد بن جعفر يمن على هوازن بقتله زهير بن جذيمة : مفرفى مقتل زهير بل كيف تكفرنى هوازن بعد ما أعنقتهم فتوالدوا أحرارا (1) أى فتتحامل، حذف إحدى التامين.
(2) المبول : الى فقدت ولدها، فهى عجلة جيثة وذهابا لجزعها .
(2) يريغان: يطلبان. ونادر : ساقط: م 80- ج 4 - ق 1 - تجريد الأغانى