تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 120 الجزء الثالبت من اليقسنسم الاوله من تجريد الافانى وقتلت ربهم زهيرا بعد ما جدع الأنوف وأكثر الأوتارا.

1 وجعلت مهر بنائهم ودمائهم عقل الثلوك هجائنا أبكارا وجعلت حزن بلادهم وجبالهم أرضا فضاء سهلة وعشارا الفرزدق فى مقتل رد معت وفى ضربة ورقاء رأس خالد يقول الفرززدق : 1) إنيك سيف خان أو قدر (1) أتى لتأخير نفس حتفها غير شناهد فسيف بنى عبس وقد: ضربوا به نبا بيدى ورقاء عن رأس خالد 1 كذاك سيوف الهند تلبو ظبائها وتقطم أحيانا مناط القلائد ذكر مقتل خالد بن جعفر قاتل زهير ذكر أن خالة بن جعفر كان أغار على رهط الحارث بن ظالم ، من بنى يربوع بن غيظ بن مرة ، وهم بواد يقال له : حراض . فقتل الرجال حتى أسرف فيهم . والحارث بن ظالم يومئذ غلام . وبقيت النساء . ويقال : إن ظالما هلك فى تلك الوقعة من جراحة أصابته يومئذ . ونشأ الحارث على بغض خالد، وأردف ذلك قتل خالد زهيرا، فأستحق العداوة فى غطفان . فمكث خالا بن جعفر برهة من دهره ، وهو يوميذ رأس هوازن . ثم إنه وفد على النعمان بن النذر وأهدى إليه فرسا . فألفى عنده الحارث بن ظالم للمرى . فقدم لهم النعمان تمرا . فطفق خالد أبن جعفر يأكل ويلقى النوى قدام الحارث . فلها فرغ القوم قال خالد : أيت اللعن ! أنظر إلى ما بين يدى الحارث من النوى . ثم قال : إن الحارث لم يترك لنا تمرا إلا أكله . فقال الحارث : أما أنا فأكلت المر وألقيت النوى، وأما أنت يا خالد فأكلته بنواه. ففضب خالا ، وكان لا ينازع . فقال : أتنازهنى (1) فى البيت خرم ، وهو حذف الحرف المتحرك من أول البيت . والرواية فى بعض أصول الأغانى : "آت" مكان "أبى" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة