============================================================ اخبار زهير بن آبى سلمى 123 وكان زهير قبل ذلك قد قال الشعر ، وكان أول ما قال. فقال له زهير : الشعر شىء أنا قلته فكيف تعتد به على ؟ فقال له بشامة : ومن أين جئت بهذا الشعر!
لعلك ترى أنك جئت به من مرينة ! لقد علمت العرب أن حصارتها وعين مائها فى الشعر لهذا الحى من غطفان ، تم لى منهم ، وقدورثته عنى !ثم أحذاه (1 نصيبا من ماله، ومات.
وبشامة شاعر مجيد، وهو الذى يقول: من شمر بشامة ماذا (2) ترين وقد قطعتنى قطعا ماذا من الفوت بين البخل والجود إلا يكن ورق يوما أراح به للخا يطين فإيى لين العود 4 .
وذا كر أن أم أوفى ، التى يذكرها زهير فى شعر، ، أمرأة ولدت منه أولادا مووام اوف وماتوا، وتزوج بعد ذلك امرأة اخرى - وهى أم آبنيه : كعب، وبجير- فغارت من ذلك آم أوفى وآذته، فطلقها، ثم ندم فقال فيها: وفى طول المعاشرة التقالى لعمرك والخطوب مغيرات 4 لقدباليت مظعن أم أوفى ولكن أم أوفى لا تبالى 90 4-4 فأما إذ نايت فلا تقولى لذرى صهر اذلت ولم(1 تذالى من اللذات والحلل الغوالى آصبت بنى منك وتلت منى وذكر أنه كان لوهيرا بن يقال له : سالم ، جميل الوجه، حسن الشعر. ك لاين عانته امرأة فأهدى رجل لزهير بردين ، فلبسهما الفتى وركب فرسا له ، فتر بأمرأة من العرب بماء يقال له : الثناءة . فقالت : ما رأيت قط كاليوم رجلا ولا بردين ولا فرسا فعثرت به الفرم فآندقت عنقه وعنق الفرس وأنشق البردان . فقال زهير يرثيه : (1) أحذاه : أعطاه.
(2) ف غير التجريد: "ألا".
(3) أذاله : هز له وأهاته :