تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالت من القسم الأول من تجريد الآغانى وأخطأه فيها الآمور العظائم رات رجلالاق من العيش غبطة سلامة أعوام له وغنائم وشب له فيها بنون وتوبعت بفبطظته لو أن ذلك دائم فأصبح تحبورا ينظر حسوله فقلت تعلم أنما أنت حالم وعندى من الأيام ما ليس عنده لعلك يوما أن تراعى بفاجع كما راعنى يوم الثناءة سالم الشسراء من قوم وقيل: كان لزهير فى الشعر مالم يكن لغيره ، كان أبوه شاعرا ، وخاله شاعرا ، وأخته سلمى شاعرة، وأبناه كعب و بجير شاعرين داسدم وبرةة وكان بجيروفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم على يده ، ثم وفد بعد واسدمه وبردة لني ل الله طي ذلك كعب فمدح النبى صلى الله عليه وسلم بالقصيدة المشهورة التى أولها : "بانت وسلم له حين وقد لي سعاد" وأجازه النبئ صلى الله عليه وسلم بردته ، فأشتراها معاوية بن أبى سفيان منهم بأر بعين ألفا، وهى البردة التى توارثها الخلفاء إلى زمنناهذا .

شمر المضرب بن وكان المضرب بن كعب بن زهير شاعرا أيضا ، وهو القائل فى تصعب كب بن زهير ابن الزبير: إنى لأحبس نفسى وهى صادية عن مصعب ولقدبانت لى الطرق رغوى عليه (1) كما أرعى على هرم جدى زهير وفينا ذلك الخلق مدح الملوك وسعى فى مسرتهم ثم الغنى ويد للمدوح تنطلق (1) رعوى عليه، أى بقيا عليه

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة