تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1232 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الاغانى ينجمها (1) قوم لقوم غرامة ولم يهريقوا ينهم مل، خجم وس زيايجا لاوث ن وذكر أن الحارث بن عوف بن أبى حارثة للمرى قال لخارجة بن سنان بن بنت أوس أبى حارثة ، وهو أبن عمه : أترانى إن خطبت إلى أحد ردنى ؟ قال : نعم .

قال : ومن ذاك؟ قال أوس بن حارثة بن لأم الطائى . فقال الحارث لغلامه : أرحل لنا .(2) فقعل. فركب الحارث وخارجة حتى أتيا أوس بن حارثة فى بلاده ، فوجداه فى رفناء منزله . فلما رأى الحارث بن عوف قال : مرحبا بك يا حار.

قال : وبك . قال : ماجاء بك يا حار ؟ قال : جئتك خاطبا . قال: لست هناك .

فأ نصرف ولم يكلمه. ودخل أوس على أمرأنه مغضبا، وكانت من عبس ، فقالت : من رجل وقف عليك فلم يطل ولم تكلمه؟ قال : ذلك سيد العرب الحارث بن عوف بن أبى حارثة المرى . قالت : فما لك لم تستنزله ؟قال : إنه أستحمق . قالت : وكيف ؟ قال : إنه جاءنى خاطبا . قالت : أفتريد أن تزوج بناتك؟ قال : نعم . قالت : فإذا لم تزوج سيد العرب فمن ؟ قال : قد كان ذلك.

قالت : فتدارك ماكان منك . قال : بماذا؟ قالت : بأن تلحقه فترده . قال : وكيف وقد فرط منى ما فرط إليه ؟ قالت : تقول له : إنك لقيتنى وأنا مغضب بأمر لم تقدم فيه قولا ، ولم يكن عندى من الجواب إلا ما سمعت ، فأ نصرف ولك عندى كل ما أحببت ، فإنه سيفعل . فركب فى إيرها .

قال خارجة بن سنان: فوالله إنا لنسير إذحانت منى التفاتة فرأيته . فأقبلت على الحارث - وما يكلمنى قيا - فقلت له : هذا أوس بن حارثة فى أثرنا .

قال : وما نصنع به ، أمض . فلما رآنا لا نقف صاح : ياحار ، اربع على ساعة.

فوقفنا له . فكلمه بذلك الكلام، فرجع مسرورا.

(1) ينجها : يجعلها نجوما ، اى أقساطا.

(2) هذه رواية التجريد * ورحل المير : وضع عليه الرحل . وفى غير التجريد : * ارحل بتاه .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة