============================================================ اخبار زهير بن ابى سلمى 123 عوف، وهرم بن سنان ، المريين ، ويذ كر سعيهما فى صلح قومهما . وهى قصيدته التى أولها الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار زهير بن أبى سلمى، وأولها : ن بحومانة الدراج (1) فاليتتلم آمن ام أوفى دمنة لم تكلم (2) لها العين والآرام يمشين خحلفة وأطلاؤها ينهضن من گل (2) تجتم 94 فلايا عرفت الدار بعد (41 توقم وقفت بها من بعد عشرين حجة فلما عرفت الدار قلت لربعها ألا أنعم صباحا أيها الربع وأسلم [4)4 ومن يعص أطراف الزجاج فإنه يطيع العوالى ركبت كل (4) لهذم 1250 ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو نال (5) أسباب السماء بسلم يقول فيها فى مدح الحارث، وقرم : 24 سعى ساعيا غيظ بن مرة بعد ما تبزل ما بين العشيرة (1) بالدم تداركتا مبا وذيان بعدما تفانوا ودئرا ينهم عطز 4 منشم 4 4) رن تلادكم مغانم شتى من اقال (4) مزتم فأصبح يحدى فيهم من تلا (1) الدمنة : آثار الناس وما سودوا بالرماد . والجومانة . المكان الغليظ والدراج والمتلم : موضعان (2) المين : البقر . والآرام : الظباء . وأطلاؤها : أولادها . والمجم : الموضع يجثم فيه ويقام .
(3) الحجة : السنة . واللأى : البطء .
(4) الزجاج : جمع زج ، وهو أسفل الرمح . والعوالى : جمع عالية ، وهى أعلى الرمح.
يريد أن من لم يقبل الأمر الصغير فسيضطر إلى قبول الآمر الكبير واللهذم : القاطع من كل شىء .
(5) الرواية فى المعلقات : *ولو رام": (2) تبزل : تشقق .
(7) منشم : امرأة عطارة، تحالف قوم فتسوا آيديهم فى عطرها ليتحرموا به، ثم خر جوا للحرب فقتلوا جميمأ، فتشامت العرب بها .
(8) التلاد : ما ولد عندك . وهذا أصله . ثم أطلق على كل ما يملك الرجل . والإفال : الفصلان . والمزثم : الذى جمل فيه علامة تميزه، وكذلك كان يفعل بكرام الابل، كان يسحى ظاهر الأذن - أى يقشر - ثم يفتل، فتبقى زمة تضطرب . والرواية فى غير التجريد والمملقات : " فأسبح چرى . مكان فأصبح يحدى