تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 123 الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الأغانى الشعراء ؟ قال : لأنه كان لا يعاظل(1) فى الكلام ، وكان يتجنب وخشى الكلام ، ولا يمدح أحدا إلا بما فيه .

بين ماوية الاسن رفي وذكر أن معاوية بن أبى سفيان سأل الأحنف بن قيس عن أشعر الناس .

تفضيا فقال : زهير . فقال: وكيف ذلك ؟ قال : ألقى عن المادحين فضول الكلام. قال: مثل ماذا ؟قال : بقوله : فما يك من خير أتؤه فإنما توارته آباء آبائهم قبل وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه نظر إلى زهير بن أبى سلمى ، وله مائة سنة ، فقال : اللهم أعذنى من شيطانه ! فما لاك بيتا حتى مات .

معلقت وسبها وذ كرأن رجلا من بنى قبس ، ثم من بنى غالب ، يقال له : ورد بن حابس ، قتل هرم بن ضمضم المرى فى حرب عبس وذ بيان قبل الضلح، وحلف حصين بن ضعضم ألا يغسل رأسه حتى يقتل وزد بن حابس أو رجلا من بنى عبس، ثم من بنى غالب، ولم يطلع على ذلك أحدا. وكان قد حمل الحالة (2) الحارث بن عوف بن أبى حارثة المرى . فأقبل رجل من بنى عبس، ثم أحد بنى تخزوم، حتى نزل بحصين بن ضمضم . فقال له حصين : من أنت أيها الرجل 9 قال : عبسى .

قال : من أى عبس ؟ فلم يزل ينتسب له حتى أنتسب إلى بنى غالب . فقتله حصين . وبلغ ذلك الحارث بن عوف، وهرم بن سنان، المريين، فاشتد عليهما.

و بلغ بنى عبس فركبوا نحو الحارث . فلما بلغه ركوبهم إليه ، وما قد أشتد عليهم من قتل صاحبهم، وأنهم يريدون الحارث به، بعث إليهم بمائة من الإبل معها أبنه ، وقال للرسول : قل لهم : الإبل أحب إليكم أم أبنى تقتكونه مكان قتيلكم؟

قالوا : بل نأخذ الإبل ونصالح قومنا ويتم الشلح . فقال زهير يمدح الحارث بن (1) أى يحمل بعضه على بعض، ويكرر اللفظ والمعنى (2) الحمالة: الدية .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة