============================================================ اخبار زهر بنابى يلى اام واسم أبى سلمى ربيعة بن رياح بن قرة بن الحارث بن مازن بن تعلبة بن ثور ين هرمة بن الأصم بن عمان بن مزينة .(1) وهو عمرو بن أد بن طابخة بن اليأس بن مضر بن تزار.
وهو أحد الثلاثة القدمين على سائر الشمراء بأتفاق ، وهم : أسؤ القيس، اللهد ه المقدمين فى الشمر وزهير، والنابغة الذبيانى . وإنما أختلف فى تقديم بعضهم على بعض: وحدث عبد الله بن العباس قال : قال لعمر بن الخطاب رضى الله عنه ليلة ف تنه العباس فى تفضيله فى مسيره إلى الجابية : (2) أين أبن العباس؟ فأتيته ، فشكا إلى تخلف على بن 44 أبى طالب رضى الله عته . فقلت له : أولم يعتذر إليك ؟ قال : بلى . قلت : فهو ما أعتذر به . ثم قال : أول من ريتكم عن هذا الأمسر أبو بكر، إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم بين الخلافة والنبوة - قال أبو الفرج : ثم ذكر قصة طويلة ليست من هذا الباب فتركتها - (3) ثم قال : هل تروى لشاعر الشعراء ؟
قلت : ومن هو؟ قال الذى يقول : ولو أن حمدا يخلد الناس أخلدوا ولكن حمد الناس ليس بمخلد قلت : ذاك زهير . قال : فذاك شاعر الشعراء . قلت: وبم كان شاعر (1) هذا سياق التجريد . وأصول الأغانى على فيره، ففيها : ... بن عنمان بن عرو .
ثم زادت : * ومزينة آم همرو بن آد ، هى بنت كلب بن وبرة . ويقول ابن حزم فى والجمهرة * : وهؤلاء بتوعمرو بن آد، وهم مزينة ... فتسب ولدها إليها (2) الجابية : قرية من أعمال دمشق .
(3) انظر الطبرى (ق 1 ص 2768 - 2771) .