تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار أبى دلامة 129 والله ما بي(1) من أجر فتطلبه ولا الثناء على دينى بمحمود فقال موسى : ألقوه - لمنه الله - عن المخمل ودعوه ينصرف . فألقى وعاد إلى حاله بالسواد حتى نفدت العشرة الآلاف : وذكر ان أبا جعفر النصور كان يحب العبث بأبى دلامة ، وكان يسأل عنه ألد الل مد اراده على صلاة فيوجد فى بيوت الخحارين وهو سكران لا فضل فيه ، فعاتبه على أنقطاعه عنه، الماعة فقال : إنما أفعل ذلك خوفا أن تملنى . فعلم أنه يحاجزه (2) ، فأمر الربيع أن يوكل به من يخضره الصلوات الخش معه فى جماعة فى الدار . فلما طال ذلك عليه قال: ألم تريا أن الخليفة لزنى بمسجده والقصر مالى وللقضر أعلل فيه بالسماع وبالمر وقد صدنى عن مجلس(3) أستلذه (4 فويلى من الأولى وويلى من العضر يكلفنى الأولى جميعا وعصرها ولم ينشرح يوما لفشيانها صدرى وقد كان فى قومى مساجد جمة ولا البروالإحسان والخير من أمرى ووالله ما لى نية(5) فى صلاتكم لو أن ذنوب العالمين على ظهرى وماضره والله يغفر ذنبه فبلغت المنصور الأبيات، فضحك وقال : صدق ! ما يضرنى والله ذلك ، ولا يفلح هذا أبدا ، دعوه يفعل ما يشاء .

الرر وقيل: الكره فاستعفاه وقع العسس يوما بأبى دلامة وهو سكران فحرقوا ييابه وساجه وأتوا به بشر له المنصور ، فأمر بحبسه يوما مع الدجاج . فلما أفاق من سكره جعل ينادى غلامه (1) فى بعض أصول الأغانى : "مافى" .

(2) يحاجزه، أى يتخلص منه وينتحل المعاذير الباطلة لانقطاعه عنه (3) ف غير التجريد : " سجد" .(4) ف غير التجريد : * وعولى * : (5) فى غير التجريد : * فى صلاته مكان " فى صلاتكم *.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة