تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى ان هذا الجاهل إن أقمت على طلب المبارزة ندبنى لك، فتتعب وتتعبنى، فإن رأيت ألا تبرز اليوم فأفعل . قال : قد فعلت . ثم أنصرف وأنصرفت . فقلت لروح : أما أنا فقد كفيتك قرنى ، فقل لغيرى يݣفيك قرنه كما كفيتك .

فأمسك . وخرج آخر يدعو إلى البراز . فقال لى : أخرج إليه . فقلت : (1 الى القتال فتخرى بى بنو أسد انى أعوذ برؤح أن يقربنى (1 ان البراز إلى الأقران أعلمه ما يفرق بين الروح والجسد 6 إن المهلب حب الموت أورتكم وماؤرئت اختيار الموت عن أحد لكنها خلقت فردا فلم أجد لو أن لى مهجة أخرى لجدت بها فضحك وأعفانى موولقه أرانه وذ كر أنه عزم موسى بن داود بن على بن عبد الله بن العباس على الحج، عل الج فقال لأبى دلامة : حج معى ولك عشرة آلاف درهم . فقال : هاتها . فدفعت اليه . فأخذها وهرب إلى السواد، فجعل ينفقها هناك ويشرب بها الخمر . وطلبه موسى فلم يقدر عليه . وحان وقت الحج، فخرج موسى، فلما شارف القادسية إذا هو بأبى دلامة خارجا من قرية إلى أخرى وهو سكران . فأم بتقييده وأخذه وطرحه فى المخمل . ففعل ذلك به . فلما سار غير بعيد أقبل على موسى فناداه : يأيها الناس قولوا أجمعون معا صلى الإله على موسى بن داود كان ديباجتى خديه من ذهب إذا بدا لك فى أثوابه الشود انى أعوذ بداود وأعظمه من أن أكلف حجا يابن داود -(2) خبرت أن طريق الحج معطشة لقاصديه وما شربى (2) بتضريد (1) فى غير التجريد : يقدسى".

(2) التصريد: الشرب دون الرى . والرواية فى غير التجريد: من الشراب مكان لقاديه

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة