تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار ابى دلامة 1213 بهما . فلما حصل ذلك فى يدى وزالت عنى حلاوة الطمع ، قلت له : أيها الأمير، هذا مقام العائذ بك، وقد قلت يتين فأسمعهما . قال : هات . فأنشدته : اتى أستجرتك أن أقدم فى الوغى لتطاعن وتنازل وضراب ()- فتركتها وذهبت (1) فى الهراب فهب الشيوف رأيتها مشهورة 11 (4)01 من بادرات،11 الموت فى التشاب ماذا تقول لما يجىء ومايرى ققال : دع عنك هذا وستعلم . وبرز رجل من الخوارج يدعو إلى المبارزة فقال : والله لتخرجن . فقلت : أيها الأمير ، إنه أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا ، وأنا والله جائع ما تنبعث (3) لى جارحة من الجوع ، فعرلى بشىء آكله 1(3) ثم أخرج . فأمر لى برغيفين ودجاجة . فأخذت ذلك وبرزت عن الصف . فلما رآنى الشارى أقبل نحوى، وعليه فروقد أبتل، وأصابته الشمس فأقفعل(4)، وعيناه تقدان ، فأسرع إلى . فقلت له : على رشلك ياهذا ، أتقتل من لا يقاتلك ؟ قال : لا . قلت : أفتستحل أن تقتل رجلا على دينك؟ قال : لا . قلت : أفتستحل ذلك قبل أن تدعو من تقاتله إلى دينك ؟ قال : لا . فأ ذهب عنى إلى لعنة الله قلت : لا أفعل أو تسمع منى . قال : قل . قلت : هل كان بينا قط عداوة أوترة، أو تعرفنى بحال تحفظك على ، أو تعلم بين أهلى وبين أهلك وترا ؟ قال : لا والله .

فقلت له : ولا أنا لك والله إلا على جميل، وإنى لأهواك، وأنتحل مذهبك، وأدين بدينك، وأريد الشوء لمن أرادك . فقال : يا هذا، جزاك الله خيرا، فأنصرف .

فقلت : إن معى زادا أريد أن آ كله معك وأريد مؤا كلك لتتأ كد المودة بينا.

قال : فأفعل . فتقدمت إليه حتى أختلفت اعناق دوابنا وجمعنا أرجلنا على معارفها، وجملنا تأكل، والناس قد غلبوا ضحكا . فلهما أستوفينا ودعنى . ثم قلت له : (1) ف غير التبريد: * ومضيت2. (2) رواية غير التجريد : * وارذات (3) فى غير التجريد : ما شبعت" . (4) اقفعل : تقيض.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة