تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 212 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الاغانى حاجتك . قال : يا أمير المؤمنين ، قد كان أبو العباس أمرلى بعشرة آلاف درهم وخمسين ثوبا وهو مريض، ولم أقبضهما . فقال المنصور : ومن يعلم ذلك * قال : هؤلاء، وأشار إلى جماعة ممن حضر . فقام سليان بن تجالد وأبو الجهم ، ققالا : صدق أبو ذلامة، فنحن نعلم ذلك . فقال المنصور لأبى أيتوب الخازن ، وهو مغيظ : ياسليمان، أدفعها إليه وسيره إلى هذا الطاغية يعنى عمه عبد الله بن على بن عبدالله بن العباس، وكان قد خرج عليه بالشام وأظهر الخلاف - فوثب أبوذلامة وقال : يا أمير المؤمنين ، أعيذك بالله أن أخرج معهم ، فوالله إنى مشئوم . فقال المنصور له : أمض فإن يمنى يغلب شؤمك ، فأخرج . فقال : والله يا أمير المؤمنين ما أحب لك أن تجرب ذلك منى على مثل هذا العسكر ، فإئى لا أدرى أيهما يقلب : أشؤى أم ييمنك؟ إلا أتى بنفسى أوثق وأعرف وأطول تجربة . فقال : دغنى من هذا ، فما لك من الخروج بد . قال : فإنى أصدقك الآن . شهدت والله تسعة عشر عكرا، گلها هزمت وكنت سببها ، فإن شيت الآن على بصيرة أن يكون عكرك العشرن فأفعل . فأستغرب أبو جعفر ضحكا ، وأس بأن يتخلف مع عيسى بن موسى بالسگوفة .

وحكى أبو دلامة قال : ما كان مته مع 3فى رع أتى بى المنصور- أو المهدى - وأنا سكران ، فحلف ليخرجتى فى بعش (1) الثراة حرب . فأخرجنى مع روح بن حاتم الهلبيى لقتال الشراة () . فلما ألققى الجمغان قلت لرؤح : أما والله لو أن تحتى فرسك ومعى سلاحك لأثرت اليوم فى عدوك أثرأترتضيه . فضحك وقال : والله العظم لأدفعن ذلك إليك ولآخذنك بالوفاء بشرطك . ونزل، ونزع عن فرسه، ونزع سلاحه ودفعهما إلن، ودعا بغيرهما وأستبدل (1) الشراة : الخوارج.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة