============================================================ اخبار أبى دلامة 1211 لوكان يقعد فوق الشمس من كرم قوم لقيل أقعدوايا آل عباس 11141) ثم أرتقوا فى شعاع الشمس كلكم إلى السماء فأتم أكرم (1) الناس وقدموا القائم المنصور رأسكم فالعين والأنف والأذنان فى الراس فأستحسنها وقال له : بأى شىء تحب أن أعيتك على قبح أبنتك ؟ فأخرج خريطة قدكان خاطها من الليل، وقال : تملألى هذه دراهم فملئت، فوسعت أربعة آلاف درهم .
وذكر أنه لما توفى أبو العباس السفاح ، دخل أبو دلامة على المنصور، تيرب لبتعود يعزيه فى السفاح وما كان بينه والناس عنده يعزونه ، فأنشأ أبو دلامة يقول : لم تستطع عن عقرها تخويلا أمسيت بالآنبار يأبن نحمد ويلا وعولا فى الحياة طويلا وبلى عليك وويل أهلى كلهم ولتبكين لك الرجال عويلا فلتبكين لك النساء بعبرة فجلته لك فى التراب(2) عديلا مات الندى إذمت يأ بن محمد فوجدت أسمح من وجدت،(3) بخيلا أتى سألت الناس بعدك كلهم تدع العزيز من الرجال ذليلا ألشقوتى أخرت بعدك للتى فلأحلفن يمين حق برة بالله ما أعطيت بعدك سولا فأبكى الناس قوله . وغضب المنصور غضبا شديدا، وقال : لئن سمعتك تنشد هذه القصيدة لأقطعن لسانك. قال : يا أمير المؤمنين ، إن أبا العباس أمير المؤمنين ب.
كان لى مكرما، وهو الذى جاء بى من البدو كما جاء الله تعالى يإخوة يوسف إليه، قل كما قال يوسف : (لا تثريب عليلم اليوم يففر الله لكم وهو أرحم الراجمين) . فسرى عن المنصور ، وقال : قد أقلناك يا أبا دلامة، فستل (1) فى غير التجريد : "أظهر". (2) فى غير التجريد : فى الثراء .
(2) فى غير التجريد : سألت".
4 77ج 3 - ق1 تجريد الأغانى