تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 121 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغاتى أجعلوا المائتين عامرة (1) . قال : فأذن لى أن أقبل يدك . قال : أما هذه فدغها، فإنى لا أفعل . قال والله ما منعت عيالى شيئا أقل عليهم ضررا منها .

بدو ملاة وذكر أن ابا دلامة شهد هند القاضى أبن أبى كلى (2) لجارة له على أتان (4) 1 ادن نازعها فيها رجل . فلما فرغ من الشهادة قال لأ بن أبى ليلى : أسمع قولى أولأ ثم آقض بماشئت . قال : هات . فأنشده : ان الناس غطونى تغطيت عنهم وإن بحثوا عنى ففيهم مباحث وإن حفروا بثرى حفرت بثارهم ليعلم يوما كيف تلك(3) التبائث فأقبل القاضى على المرأة فقال : أتبيعيننى الأتان؟ قالت : نعم . قال : بكم ؟

قالت : بمائة درهم . قال: أدفعوها اليها . فقعلوا . فأقيل على الرجل فقال : قدوهبتها لك. وقال لأبى دلامة . قد أمضيت شهادتك ولم أبحث عنك، وابتعت ممن شهدت له، ووهبت ملكى لمن رأيت، أفرضيت ؟ قال : نعم . وأنصرف .

نه ول أبل عتمم وذكر أنه اجتمع أبو دلامة والسيد الخيرى، إذ خرجت بنت لأبى ذلامة، المنصور فقال فيها أبو دلامة: فماولدتك مريم أم عيسى ولا رباك لقمان الحكيم وقال : أجزيا أبا هاشم . فقال السيد : ولكن قد تضتك أم سوه إلى لباتها وأبة كشم فضحك من حضر لذلك . ثم غدا أبو دلامة إلى المنصور فأخبره بقصته مع آبنته وأنشده البيتين، ثم أندفع فأنشده بعدهما : (1) الرواية فى غير التجريد : اجملوها كلها عامرة .

(2) هو محمد بن عبد الرحن بن أبى ليلى، ولى القضاء على الكوفة ليوسف بن عمر، ثم وليه بعد ذلك لبى المباس :.

(4) التبائث : ما يتخرج من تراب البير يريد بها: خفايا الناس وعيوبهم:

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة