تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار على بن الجهم حلب. فرج عليه نفرمن الأعراب . فتسرع إليهم قوم من المقاتلة(1) . وخرج فيهم على بن الجهم. فقاتل قتالا شديدا وهزم الأعراب . فلما كان من الغد خرج على القافلة خلق كثيرمنهم . فتسرعت إليهم القاتلة (1)، وخرج فيهم ، فأصابته طعنة قتلته . فحكى الحسين بن موسى قال : جثنا إليه قأحتملناه وهو ينزف دمه، فلما رآنى بكا وجعل يوصينى بما يريد . فقلت له : ليس عليك بأس . فلما أمسينا قلق قلقا شديدا وأحس بالموت ، فجعل يقول : أزيد فى الليل ليل أم سال بالشبح سيل ذكرت أهل دجيل وأين منى دجيل فأبكى كل من كان فى القافلة ، ومات فى الشحر ،ودفن فى ذلك المنزل على يوم من حلب.

آخر شعر له وذ كر أن آخر شعر قاله : يا رحمة للغريب بالبلد الن ازح ماذا بنفسه صنعا فارق أحبابه فما آنتفعوا بالعيش من بعده وما أنتفعا شعره الذى في والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به الفرج أخبار على بن الجهم ، هو : الفتاء هى النفس ما حملتها تتحمل وللدهر أوقات(2) تجور وتعدل وعاقبة الصبر الجميل جميلة وأفضل أخلاق الرجال(3) التفضل (1) فى التجريد : القافلة ".

(2) فى غير التجريد : "أيام".

(3) فى غير التجريد : " التجمل * مكان "التفضل"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة