============================================================ اخبارابى دلاهت بسه وولاود وأسمه زند بن الجون . ومن الناس من يصحف ويقول : زيد ، بالياء . وإنمه هو بالنون . وهو أسود . وكان مولى لبنى أسد ، كان أبوه عبدأ لرجل منهم يقال له: فضافض (1)، فأعتقه. وسمى أبا دلامة، بجبل بمكة بأعلاها، فسمى بذلك، كانت قريش تئد فيه بنايهم.
وأدرك آخر أيام بنى أمية، ولم يكن له نباهة فى أيامهم ، ونبغ فى أيام بنى بو وللمبابين العباس فانقطع إلى أبى العباس السفاح ، وأبى جعفر المنصور، والمهدى، وكانواه يقدمونه و يفضلونه و يستطييون نجالسته ونوادره . وكان أنقطع إلى رؤح بن حاتم أيضا فى بعض أيامه . ولم يصل إلى أحد من الشعراء ما وصل إلى أبى دلامة من المنصور خاصة نساه ديت وكان فاسد الدين ردىء المذهب، مرتكبا للمحارم مضيعا للفروض، مجاهرا بذلك . فكان يعلم هذا منه ويعرف به فيتجافى عنه للطف محله .
لود شمن وكان أول ما حفظ من شعره ، وأسنيت الجائزة له به، قصيدة مدح بها أبا جعفر المنصور، وذكر قتله أبا مسلم صاحب الدعوة ، يقول فيها : أبا مسلم خوفتنى القتل فأنتحى عليك بما خوفتنى الأسد الورد آبا مسلم ما غير الله نعمة على عبده حتى يغيرها العبد قيل: إنه أنشدها المنصور فى تخفل من الناس . فقال : أحتكم ، فأحتكم (2 4 (1) ف التجريد : "قصاقص* (2) فى يعض أصول الأغانى : "قال مكان فاستكم "