تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى 9( تمضى بها الريح اصدارا وإيرادا أبلغ تجاحا فتى الفشيان(1) مألكة ان يخرج المال عفوا من يدى تعمر أو يغمد السيف فى فؤديه إغمادا الراخجيون لا يوفون ما وعدوا والرخجيات لا يخلفن ميعادا وقال فيه أيضا : تيه الملوك وأفعال الماليك جمعت أمرين ضاع الحزم ينهما لقد سلكت طريقا غير مشلوك اردت شكرا بلا يبن() ومرزتة ظننت عرضك لا يرمى بقارعة وما أراك على حال بمتروك ان د وذكر أنه كان لسليمان بن وهب نديم يأنس به ، فعربد عليه ليلة من ليمان بشعن الليالى عربدة قبيحة، فأطرحه وجفاه مدة . فوقف له على الطريق، فلما مر به وثب إليه وقال له : أيها الوزير، ألا تكون فى أمرى كما قال على بن الجهم : القوم إخوان صدق ينهم نسب من المودة لم يعدل به نسب تراضعوا درة الصهباء يينهم فأوجبوا لرضيع الكاس ما يجب لا تحفظن على السكران زلته ولا تريبك من أخلاقه ريب فقال له سليمان : قد رضيت عنك رضى صحيحا، فعد إلى ما كنت عليه من ملازمتى: وأول هذه الأبيات : الورد يضحك والأوتار تصطخب والناي يندب أشجان وينتحب واليالح تعثرض فى نور(2) اليع كا جلى العروس عليها الثث واللهب وكلما أنسكبت فى الكأس آونة اقست أن شعاع الثم ينسكب (1) مألكة : رسالة. (2) المرزثة، من رزأه ماله : إذا أصاب منه خيرا .

(3) فى التجريد : * ثوب

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة