تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1199 اخبار على بن الجه وأعجبنى الذى قد قال جدا فقلت بلى إذا رضى الحبيب فذاك (1) هو الشفاء فلا تقصر فقلت أجل ولكن لا يجيب ألآ هل مشعد يبكى لشجوى فإنى هائم فرد غريب فقال : أحسنت وحيانى ! يا غلام أسقنى قدحا . فجاءه بقدح فشرب، وسقيت الجماعة مثله . وخرجت إليه فضل الشاعرة بأبيات أمرتنها قبيحة أن تقولها عنها . فقرأها فإذا هى : -:3 لأ كتمن الذى فى القلب من () غصص حتى أموت ولم يغلم بى النساس ولا يقال شكا من كان يعشقه إن الشكاة لمن تهوى هى الياس ولا أبوح بشىء كنت أكتبه عند الجليس (2) إذا ما دارت الكاس فقال المتوكل : أحسنت يا فضل! وأمر لى ولها بعشرين ألف ورهم ، ودخل إلى قبيحة فصالحها (4) .

ومن رقيق شعر آبن الجهم: ره أعليى يا أحب شىء اليا أن شوق إليك قاض عليا إن قضى الله لى رجوعا إليكم لا ذكرت القراق مادمت حيا إن حر الفراق أنحل جسى وگوى القلب منك بالشوق كيا وذ كر ان على بن الجهم كان سأل نمر بن القرج الأخجى (3) معاونته، فاي بالم وشره ق ذك وأسترفده فى تكبته ، فلم يعاونه ولم يزفده . ثم قبض للمتوكل على تعمر بن الفرج وأشلم إلى تجاح (6) ليصادره . فقال على بن الجهم له : (1) ف غير التجريد : *فقال هو (2) ف بعض أصول الآفانى : * جرق مكان (3) فى بعض أصول الأفانى : و الجلوس .

(4) فى يعض أصول الأغانى: فترضاها" (5) كان هو وأبوه فرج من أعيان الكتاب أيام المأمون وأيام المتوكل : (ة) هو نجاح بن سلمة ، كان على ديوان التوقيع أيام المتوكل .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة