تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1198 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الآغانى أطاهر إن تحسن فإنى تخسن إليك وإن تبتخل فإتى باخل فقال له طاهر : لا تقل إلا خيرا؛ فإى لا أفعل بك إلا ما تحب : ووصله وكساه.

شره ف تينة وذ كر أن على بن الجهم كان فى مجلس فيه قينة ، فعابثها وجمشها . فباعدته وأعرضت عنه، فقال: خفي(1) الله فيمن قد تبلت فؤاده وغادرته نضوا كان به وقرا دهى البخل لا أسمع به منك إنما سألتك أمرا ليس يعرى لكم ظهزا فقالت له : صدقت يا أبا الحسن ! هذا أمر ليس يعرى لنا ظهرا، ولكنه يملأ لنا بطنا : شمره فعلة المتوكل وحكى علي بن الجهم قال : دما ضرب جاريته قبيمحة دخلت على المتوكل ، وقد بلغنى أنه كلم قبيحة جاريته ، فأجابته بشيء أغضبه، فرماها بمخدة فأصابت عينها فأثرت فيها . فتأؤهت وبكت، وبكى آبنه المعتز لبكائها . فخرج المتوكل وقد حم من الغم والغضب . فلما بصربى دعاتى، واذا الفتح (2) يرى بختيشوع القارورة ويشاوره فيها . فقال لى : قل فى علتى هذه شيئا وصف أن الطبيب ليس يدرى ما بى. فقلت: تتكر حال علتى الطبيب وقال أرى بجسمك ما يريب على ألم له خسبر عجيب جسشت العزق منك فدل جسى فما هذا الذى بك هات قل لى فكان جوابه منى التحيب وقلت : أياطبيب ، الهجر دأى وقلبى ياطبيب هو الكئيب فرك رأسه عجبا لقولى وقال الحب ليس له طبيب (1) كذا فى التجريد والافان . والخطاب لاواحدة .

(2) هو الفتح بن خاقان، وزير المتوكل .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة